
تقرير | حسن آل خلاف – أحمد المعشي
بدأت رحلة البحث عن ثمرة الحياة وقوت البسطاء ، ذكريات تُرسم في جداريات الصمت قصة تُستكتب بمداد من ذهب وتشرق فوق الشمس بل وتسترق الغروب من فم الشفق البريء حين ارادها الآباء والأجداد ، “ثمرة الحياة المانجو”
حيث بدأت تتجلى في بدايات ١٣٩٢ باربع شتلات في مركز كنانه حلي بلدة الصلب تحديداً جنوب محافظة القنفذة ٨٩ كم منطقه مكة المكرمة ، ثم توالت بعدها قصص نجاحات الملهمين في زيارة تجاوزت (٣٠٠٠) مزرعه ، لكل مزرعه تتجاوز ٧٠٠٠ شجرة من المانجو في مراكز القنفذة الإدارية ( كنانه حلي ، القوز ، أحد بني زيد ، سبت الجارة ، خميس حرب ، ثلاثاء الخرم المظيلف ، ودوقة ) كلها مزارع إنتاج متميزة بطاقة تصدير تتجاوز ٥٠ الف طن.
و بدأت حكاية دعم الدولة المباركة في مانجو القنفذة ١١ لتأتي متطلعة لدعم الصناعات الزراعية والإقتصادبات المحلية.
“صحيفة مكة الإلكترونية” بدروها تتواصل مع عدد من ملاك المزارع لتسرد حديثهم عن جانب زراعة المانجو في المحافظة والقيمة السوقية المكتسبه من زراعة شجر المانجو فكان الحديث للعميد متقاعد “علي بن أحمد الكناني” عن مزرعة الكناني النموذجية ٬ حيث سرد في حديثه قصة وحكاية زراعة المانجو في القنفذة ، أن الدوله يحفظها الله لا تألو جهداً في دعمنا وتوجيهنا والاخذ بنا كمزارعين الى ما هو أفضل في عالم الزراعه المتجدد من خلال فرع منطقة مكه المكرمه ومكتب الزراعه بالمحافظه الأمر الذي نثمنه ونحفظه لهم .
ومزرعتنا تشرفت بالمشاركه في مهرجان المانجو للمره الحاديه عشر وعلى التوالي ، وفي إقامة ورش العمل النظريه والميدانية بالمزرعه، وقد حضرت لدينا هيئات زراعيه من دبي ومن الكويت و منظمات زراعيه عالميه كالفاو بتكليف من مقام وزارة البيئة والمياه والزراعة ، ناهيك عن فرق عمل الارشاد الزراعي المتعدده للوقوف على قدرات المزرعه من حيث الشجره والمنتج والصنف .
وقال عن مزرعته أنها تملك أجود أنواع المانجو من حيث جودة المنتج و لذاذة الطعم وتحمّل الوقت ، و بها أربع أصناف رئيسيه هي (التومي والجلي ، والسنتيشن ، والهندي ) ، وبها 6 أبار وفيها حوالي 7000 الآف شجره من مانجو وليمون ابو زهير .
وأوضح أن المانجو هو المنتج الرئيسي لمزرعته وأنه بجهود الوزارة الإرشادية متجهة إلى التحول للزراعه العضويه قولاً وفعلاً فمزرعته الآن لا تخضع لأي تعزيز كيميائي سماداً أو غيره بل من السماد الحيواني الخالص البلدي .
وعن عبارة ” المانجو بديل القطن “
يقول المزارع” خليل حبشي السحاري” يمر على تجربتي مع زراعة المانجو تسعة عشر عاماً ومع مهرجانات المانجو المهرجان جميعها إلى المهرجان الحادي عشر الذي يقام اليوم بعد توقفه عامين متتالين بسبب جائحة كورونا ومن خلال التجربة الزراعية والمشاركات في مهرجانات المانجو وبرامج ودورات مكتب الزراعة بالقنفذة وكوني عضواً في لجنة الإرشاد الزراعي بمنطقة مكة المكرمة منذ إنشائها قبل عدة سنوات وعضواً في اللجنة الزراعية الإستشارية بوزارة البيئة والمياه والزراعة استطيع أن أتحدث عن الزراعة بالقنفذة وزراعة المانجو بشكل “خاص ” كونها تجربتي الزراعية الإستثمارية الأولى ،وأنا كمزارع وأنا أقف وأرقب المهرجان الزراعي في عقده الثاني استلهم واستذكر جهود الفلاحين مزارعي المحافظة وإصرارهم وما كابدوه لاجل الوصول إلى مايطمحون إليه وهو أن يكون للإنتاج الزراعي حضور إستثماري يعود بالمصلحة لأبناء المحافظة والمستثمرين بها فمِن جنوب المحافظة أرض الفل والكاذي إلى وسط وشمال المحافظة أرض القطن الذي اندثرت زراعته لعدم جدواه الاقتصادية ، والقنفذة كانت ذات يوم تصدره واليوم هاهي تحل محله المانجو ثمرة العذوبة والجمال والسكريات، بجهود وهمة ابنائها الذي لايتسلل اليأس إلى نفوسهم وتزيد هممهم بنجاحهم.
لهذا اقول لمزارعي المحافظة العصاميين الذين حققوا بانجازاتهم الزراعية في محافظتهم الكثير من النجاحات الزراعية .












