أبرز الأخبارإيوان مكةالتقنية والإعلام الجديدالثقافية

أسس جماعة شعراء “غضب” وملتقى قصيدة النثر.. ورحل محمود قرني

فقدت الحركة الثقافية المصرية، الشاعر الكبير محمود قرني، الذي وافته المنية، الأحد، بعد رحلة ممتدة من الإبداع.

ولد الشاعر الراحل عام 1961 في مدينة الفيوم، وأقام في القاهرة، بعدما حصل على درجة الليسانس في القانون، من جامعة القاهرة 1985.

وأسس قرني مع آخرين ملتقى قصيدة النثر بالقاهرة لدورتين متصلتين في 2009 و 2010 بمشاركة أكثر من أربعين شاعرا عربيا، كما أسس جماعة شعراء “غضب” المعنية بقصيدة النثر ، كما شارك في تأسيس العديد من الفعاليات الثقافية.

وأصدر قرني عددا من الدواوين الشعرية الهامة، وهي: (حمامات الإنشاد)، و(خيول على قطيفة البيت)، و(هواء لشجرات العام)، و(طرق طيبة للحفاة)، و(الشيطان في حقل التوت)، و(أوقات مثالية لمحبة الأعداء)، و(قصائد الغرقى)، و(لعنات مشرقية)، و(تفضل.. هنا مبغى الشعراء)، و(ترنيمة إلى أسماء بنت عيسى الدمشقي)، ومختاراته الشعرية (خاتم فيروزي لحكيم العائلة) عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، و(خارطة مضللة لمساكن الأفلاك) عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، فضلا عن عدد من الدراسات النقدية المهمة عن الشعر.

ونعى الدكتور علاء عبد الهادي رئيس اتحاد كتاب مصر، الشاعر الكبير الراحل قائلا: انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاعر الكبير والصديق الغالي محمود قرني، اللهم ارحمه وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وأحباءه وأصدقاءه الصبر والسلوان.وأضاف: نحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله، خالص العزاء باسمي وباسم مجلس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.

 

وكتب الناقد الدكتور محمد السيد إسماعيل عبر حسابه الشخصي:”أعجز عن الكلام يا محمود، كيف أختصر عمرًا كاملاً من الصداقة العميقة والأخوة المحبة والأحلام المشتركة والمواقف المبدئية المخلصة لوجه الحقيقة، كيف أختصر هذه الحياة كلها فى بضع كلمات؟ لا نطلب الآن إلا الرحمة لك والسلوان والصبر لنا مع السلامة محمود قرني”.

ومن جانبه، كتب الشاعر هشام قشطة يقول: “مات شاعر كبير، مات محمود قرنى، مات من لم يمتثل يومًا إلا للحق، مات واحد من الكبار الذين عبروا طريقًا جديدة للشعر والحياة، مات صديقى الذى عرى وجوه الفساد والابتذال، مات المقاتل الذي نازل الموت حتى ظننت أنه قادر عليه، نم قرير العين يا صديقي فقد تركت لنا إرثًا عظيمًا لن يقدر الموت عليه”.

 

وقال الشاعر شعبان يوسف:” بكل أسى، أنعى صديقى محمود قرنى، الشاعر الأبقى والأنقى، وصاحب البصيرة الجمالية الفريدة، الصوت الشعرى الأجد والأحد والأكثر فتنة، وداعا أيها الفتى الثمانينى الجميل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى