عام

استضافة “إكسبو ٢٠٣٠” في عيون رموز حائل: تتويج لجهود ولي العهد.. ودفعة كبيرة لاقتصاد المملكة

أكد مسؤولو منطقة حائل أن استضافة المملكة لمعرض “إكسبو ٢٠٣٠”، بفارق كبير عن أقرب منافسيها يؤكد الثقة العالمية في الملف السعودي، والذي يتفوق بشكل كبير على جميع المنافسين.

*”أمجاد”: تأكيد على ثقة العالم في الدور المحوري للسعودية*
في البداية، أوضحت عميدة كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة حائل، زميل أكاديمية التعليم العالي البريطاني، الدكتورة أمجاد بنت راشد اليحيوي، أن فوز المملكة بتنظيم معرض “إكسبو ٢٠٣٠”، واختيار العالم للرياض لاستضافة هذا الحدث، تتويجاً للرؤية الطموحة ٢٠٣٠، التي قادها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وأضافت في تصريحات لـ”مكة” الإلكترونية، أن هذه الاستضافة تأكيدا على ثقة العالم وإيمانه بالدور الذي تقوم به المملكة في تعزيز الحوار وبناء الجسور، وأوجه التعاون بين الدول للوصول إلى الاستقرار والنماء العالمي وبناء مستقبل مزدهر.
‏وأشارت عميدة كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة حائل، إلى أنه في ظل التطور والنماء المتسارع الذي تشهده المملكة وعاصمتها الرياض على وجه الخصوص في مجال الاقتصاد والمال والاستثمار ومجالات الابتكار والتنمية، يأتي معرض إكسبو ٢٠٣٠ ليبرز هوية المملكة وثقافتها وإرثها التاريخي وحضارتها للعالم، كما يسلط الضوء على التحول الوطني المنبثق من رؤيةٍ طموحة وأهدافٍ واضحة تسعى لخلق غدٍ مشرق للبشرية.
‏وذكرت أن استضافة المملكة لحدثين مهمين في السنوات القادمة كمعرض إكسبو٢٠٣٠، وكأس العالم لكرة القدم، ما هو إلا دليل على ثقة المملكة في قدراتها بالنجاح في خطتها التطويرية ومستهدفاتها في النهضة الاقتصادية والاجتماعية، وسعيها لتحقيق التنمية المستدامة في جميع القطاعات.
وتابعت الدكتورة أمجاد، أن استضافة أحداث عالمية كبيرة سيكون له الأثر الإيجابي على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، ويسهم في النماء السياحي والاقتصادي في المملكة ويعزز دورها الريادي ومكانتها العالمية.
وأكدت أن تزامن استضافة معرض إكسبو لعام التتويج لرؤية المملكة 2030، هي فرصة ليشاهد العالم إنجازات ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان، في تحقيق تطلعات المملكة والوصول لأهدافها عن طريق استثمار العقول والكفاءات والموارد الوطنية لتكون دولة رائدة بين دول العالم.
واختتمت قائلة: “سيكون ٢٠٣٠ عاماً حافلاً بالإنجازات والاحتفالات، وسنقف بكل فخر على التحول غير المسبوق والتنوع الاقتصادي والحيوي والبيئي للسعودية، بتحويل الصحراء لواحة خضراء تقود العالم اقتصادياً وسياحياً.

*”الخليفي”: يمثل دوافع جديدة لاقتصاد المملكة*
ومن جانبه، أكد رئيس غرفة حائل هاني الخليفي، أن فوز المملكة بتنظيم الحدث الأضخم عالمياً “إكسبو 2030” بمثابة المحرك الأساسي للاقتصاد، حيث يوفر دوافع تدعم النشاط الاقتصادي بالمملكة.
وقال “الخليفي” في تصريحات ل”مكة” الإلكترونية: “هذا الحدث العالمي سيعزز اقتصاد الرياض، وأثر ذلك سيمتد إلى ما هو أبعد، مثل الاستفادة من التكنولوجيا، ومشاركة المبدعين من حول العالم في إكسبو الرياض، من خلال أركان دولهم، لعرض ما لديهم من مبتكرات، فهو يعد منصة لاستعراض نتاج التفكير الإبداعي في مجالات كثيرة، ومنها التقنية والسياحة والصناعة المبتكرة.
وأضاف أن “إكسبو 2030″ هو بمثابة بداية انطلاق لكل جديد نحو مستقبل مزهر، وسيسهم الحراك المصاحب لاستضافة هذا الحدث العالمي في تسريع تحقيق أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠، وسيساهم في تعزيز مكانة السعودية كلاعب مهم على الساحة الدولية.
وتابع أن المعرض يمثل قيمة مضافة للاقتصاد السعودي الذي يسعى إلى تنويع مصادر إيراداته وخفض الاعتماد على النفط، وسيكون فرصة أمام رجال الأعمال السعوديين وغيرهم من مختلف أنحاء العالم للظفر بالفرص الاستثمارية المتنوعة من خلال المعرض، من خلال زيادة في عدد الشركات والاستثمارات الأجنبية في العديد من القطاعات، بينما سيكون لهذا المعرض إضافة اقتصادية في عدة قطاعات، أهمها التشييد والأغذية والخدمات اللوجستية، والسياحية لتواكب احتياجات زوار المعرض.

*”المهيلب”: نتيجة طبيعية لثقل المملكة السياسي*
فيما يرى الدكتور نايف المهيلب، رئيس جمعية الإبداع والابتكار بحائل، أن استضافة الرياض لمعرض “إكسبو ٢٠٣٠” يأتي كاستحقاق طبيعي، ونتيجة بديهية لما تمثله المملكة العربية السعودية من ثقل سياسي، وما تتمتع به من استقرار أمني، وموقع استراتيجي، كما يؤكد وجودها كأبرز الدول العشرين اقتصاديا وتنمويا.
وأضاف “المهيلب” في تصريحات ل”مكة” الإلكترونية: “سوف تضيف هذه المناسبة العالمية بُعدا اقتصاديا ومحوريا وسياحيا، يشجع على الإبداع والابتكار لدى الشباب والفتيات، وستنطلق من الآن العديد من الورش العلمية، والحاضنات الإبداعية، والتجارب والأبحاث والدراسات.
وأعرب عن سعادته باستلام الهيئة الملكية بمدينة الرياض لملف إكسبو ٢٠٣٠، لافتاً إلى أن تزامن هذا الحدث العلمي الابتكاري مع رؤية ٢٠٣٠ سيكون تتويجا لما مضى، واستشرافا لما هو آت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى