إيوان مكة

قالوا كفى!

قالوا كفى ياقلبُ كيفَ تفيقُ
وتغلغلتك مدامعٌ وحريقُ

جرّعت كأسًا تلو كأسٍ قاتلٍ
والروحُ للأحزانِ كيفَ تطيقُ

قلْ هل جراحُكَ ناسكٌ متعبدٌ
أو أنَّ قلبك معبدٌ وعتيقُ

زوارك الالام هل عاتبتهم
مكثوا كثيرًا والفؤادُ يضيقُ

والجرحُ يهوى أن يداعبَ من له
قلبٌ ضعيفٌ أبيضٌ ورقيقُ

فتراهُ يزرعُ شوكَ حزنٍ في دمٍ
وتراهُ للدمعاتِ باتَ يريقُ

ويصدُ أنسامَ السعادةِ تارةً
وطريقها للقلبِ صارَ يعيقُ

يصغي إلى الآهِ بكل ملذةٍ
متبسمٌ متمتعٌ وعشيقُ

وينامُ في أحضانها ظنًا لهُ
لذاتها تزدادُ والتشويقُ

فإلى متى ياروحُ تبقي هكذا
كأسيرةٍ والحزنُ فيك سحيقُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى