
مفاجآت بالجملة أسفرت عنها مباريات دور الـ16 لبطولة أمم أفريقيا، المقامة حاليا في كوت ديفوار، والتي حملت أخبارا حزينة للعرب بخروج جميع ممثليهم من البطولة مبكرا.
بدأت مواجهات ثمن النهائي بتفوق أنجولا على ناميبيا بثلاثية نظيفة، ليتأهل الفهود لمقابلة المنتخب النيجيري في دور الثمانية، بعدما تفوق النسور الخضر على الكاميرون بهدفين نظيفين.
وغادر المنتخب المصري منافسات أمم أفريقيا، بعدما خسر أمام الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح “8 / 7″، عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بهدف لكل فريق، فيما فجر المنتخب الغيني مفاجأة بالتفوق على غينيا الاستوائية صاحبة الأداء المميز في دور المجموعات، بهدف نظيف، لتلتقي غينيا والكونغو في ربع الهائي.
وجاءت كبرى المفاجآت بسقوط المنتخب السنغالي حامل اللقب وأقوى المرشحين لحصد البطولة، أمام منتخب كوت ديفوار صاحب الأرض، والذي صعد بصعوبة بالغة من دور المجموعات بعدما حصد المركز الثالث دون تحقيق أي انتصار، إلا أنه أسقط أسود التيرانجا بركلات الترجيح بنتيجة “5 / 4″، بعد التعادل بهدف لكل فريق.
وواصل منتخب كاب فيردي عروضه المميزة بالتأهل لمواجهة أفيال كوت ديفوار في دور الثمانية، بعد التغلب على المنتخب الموريتاني بهدف نظيف.
ونجح منتخب مالي في عبور بوركينا فاسو بنتيجة “2 / 1″، ليتأهل لمواجهة جنوب أفريقيا، التي حققت واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بإقصاء المنتخب المغربي، رابع العالم، بعد التغلب عليه بهدفين نظيفين.
وشهدت مواجهات ثمن النهائي خروج الثلاثي العربي، مصر وموريتانيا والمغرب، ليلحق بكلا من تونس والجزائر، اللذان غادرا من الدور الأول، ليصبح ربع النهائي بدون أي ممثل للعرب.
كما شهدت البطولة الحالية مفارقة غريبة، بخروج الرباعي المتأهل للمربع الذهبي في النسخة الماضية، وهم: السنغال ومصر والكاميرون وبوركينا فاسو، من ثمن النهائي.





