
مكانة كبيرة تحظى بها المملكة في قيادة الموضوعات التي تشغل اهتمام العالم، بوصفها عضوًا فاعلاً في المجموعة الدولية، وهو ما يؤكد عليه تنظيم المملكة ممثلة بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، لجلسة المشاورات حول الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي.
وعززت “سدايا” حضورها العالمي من خلال تنظيم هذه الجلسة، مع إعلان تنظيمها القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، – حفظه الله – خلال الفترة من 10 – 12 سبتمبر المقبل بمدينة الرياض.
ويأتي تنظيم “سدايا” لجلسة المشاورات حول الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي، ليؤكد بجلاء الدعم الدائم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي لمواصلة تعزيز مكانة المملكة وتحقيق التقدم الدولي في مجالات تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي.
وجاء حضور عدد من المختصين في حوكمة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وصنّاع السياسات والأنظمة من مختلف أنحاء العالم، للجلسة التشاورية، ليعكس الرغبة في تعزيز الحوار والتفاعل بين الجهات المعنية بهذا الشأن، لضمان أن السياسات والتدابير المتخذة تعكس احتياجات وتطلعات المجتمع الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتهدف جلسة المشاورات الدولية إلى تشكيل أبعاد الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، من خلال وجهات نظر متنوعة في إطار عمل دولي تعاوني، يتماشى مع جهود دول العالم في بحث أبعاد استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي وانعكاسها على البشرية.
ويأتي انعقاد الجلسة التشاورية بالرياض، تأكيدًا لمكانة المملكة العالمية في قدرتها على صياغة الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي وترسيخًا لدورها الفاعل في المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وكقائدة للعالم الإسلامي.






