
أكد المفتي العام لدولة نيوزيلندا، رئيس مجلس العلماء النيوزيلندي، الشيخ محمد عامر فيض الرحمن، أن المملكة العربية السعودية دائماً سباقة إلى نشر قيم الوسطية والاعتدال في كل دول العالم وهذا غير مستغرب لأنها مهبط الوحي ومنبع الرسالة وبلد نزول القرآن الكريم.
وقال “فيض الرحمن” في تصريحات إعلامية قبل انطلاق مؤتمر دور وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف: “المملكة هي قلب العالم الإسلامي، وقائدة العالم في جميع المجالات الدينية، ومنها شع نور الإسلام لينير العالم بالقيم الإسلامية السمحة التي تتسم بالوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف، وهذا هو المنهج الصحيح الذي جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فعقيدتنا وشريعتنا وسط في كل شئ، وقال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً)، وقال صلى الله عليه وسلم: (جئتكم بالحنيفية السمحة).
وأوضح المفتي العام لدولة نيوزيلندا، أن المملكة تبذل جهوداً جبارةً منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى هذا العهد الزاهر الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، في خطاباتها ومؤتمراتها وندواتها وفي المحافل العالمية، لنشر لغة الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش ونبذ العنف والغلو، وتقف حازمةً أمام كلِّ ما يهدد ذلك أو يحاول أن يقوده إلى لغةٍ أخرى”.
ولفت إلى أن المملكة تقوم باستمرار باستضافة المؤتمرات التي تدعو لقيم الوسطية والاعتدال، وتدعو لها جميع دول العالم، وتنشر مفاهيم الإسلام الصحيحة التي تنبع من رسالة الإسلام السمحة.
وتابع رئيس مجلس العلماء النيوزيلندي: “ها نحن اليوم نرى بأعيننا ويرى العالم أجمع إقامة المملكة ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لمؤتمر دور وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في تعزيز مبادئ الوسطية وترسيخ قيم الاعتدال في مكة المكرمة، والذي يهدف إلى تحقيق السماحة ووحدة الكلمة والصف وتنسيق المواقف والتعاون بين الدول الأعضاء”.
واختتم الشيخ محمد عامر فيض الرحمن، تصريحاته قائلا: “جزى الله حكومة المملكة العربية السعودية خير الجزاء على ما تقدمه من أعمال جليلة ورائعة، خدمة للإسلام والمسلمين والعالم أجمع”.






