
كشفت تقارير إعلامية أمريكية، من بينها نيويورك تايمز، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتجه للحصول على نحو 10 مليارات دولار كرسوم مقابل دورها في إتمام صفقة إعادة هيكلة تطبيق «تيك توك» داخل الولايات المتحدة.
وبحسب التفاصيل، فإن هذه الأموال ستُدفع من قبل مستثمرين شاركوا في نقل السيطرة على عمليات التطبيق في الولايات المتحدة من الشركة الصينية «بايت دانس» إلى كيان أمريكي، في خطوة هدفت إلى معالجة المخاوف الأمنية المرتبطة بالبيانات.
وأفادت التقارير أن جزءًا من المبلغ، يقدّر بنحو 2.5 مليار دولار، تم دفعه بالفعل إلى الخزانة الأمريكية عند إغلاق الصفقة، على أن تُستكمل الدفعات لاحقًا حتى بلوغ إجمالي 10 مليارات دولار.
ويُعد هذا “الرسم” الحكومي غير مسبوق في صفقات القطاع الخاص، حيث يمثل نسبة كبيرة من قيمة الصفقة الإجمالية، ما أثار جدلًا واسعًا حول طبيعة تدخل الحكومة الأمريكية في ترتيبات الأعمال التجارية.
وتأتي هذه التطورات في سياق سعي واشنطن لإعادة تشكيل ملكية «تيك توك» داخل الولايات المتحدة، ضمن جهود أوسع لمعالجة المخاوف المتعلقة بالأمن القومي والتأثيرات الأجنبية على المنصات الرقمية.






