
نَظَّمَ أَهَالِي شِعْبِ علي وسوق الليل والقشاشية، حَفْلَ المُعَايَدَةِ السَّادِسِ، فِي أَجْوَاءٍ غَمَرَهَا الفَرَحُ وَالبَهْجَةُ وَالسُّرُورُ، وَسَادَهَا صَفَاءُ النُّفُوسِ وَرُوحُ الأُخُوَّةِ، بِمُشَارَكَةِ جَمْعٍ كَبِيرٍ مِنْ سُكَّانِ الحَيِّ وَالضُّيُوفِ.
وَاجْتَمَعَ الأَهَالِي فِي إِحْدَى الاسْتِرَاحَاتِ، بِحُضُورِ أَبْنَاءِ أَحْيَاءِ شِعْبِ عَلِيٍّ، وَسُوقِ اللَّيْلِ، وَالقَشَّاشِيَّةِ، فِي لَيْلَةٍ بَهِيجَةٍ اسْتَعَادُوا خِلَالَهَا ذِكْرَيَاتِ المَاضِي، وَأَيَّامِ الجِيرَةِ القَدِيمَةِ قَبْلَ إِزَالَةِ تِلْكَ الأَحْيَاءِ ضِمْنَ مَشَارِيعِ تَوْسِعَةِ الحَرَمِ المَكِّيِّ الشَّرِيفِ.
وَبَدَأَ الحَفْلُ بِالسَّلَامِ المَلَكِيِّ، ثُمَّ تِلَاوَةِ آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ، تَلَتْهَا فَقَرَاتٌ مُتَنَوِّعَةٌ شَارَكَ فِيهَا الحُضُورُ، فِي أَجْوَاءٍ سَادَهَا التَّفَاعُلُ وَالأُلْفَةُ.
كَمَا تَضَمَّنَ الحَفْلُ تَوْزِيعَ هَدَايَا قَيِّمَةٍ عَلَى الحُضُورِ، تَكَفَّلَ بِهَا عُضْوُ اللَّجْنَةِ المُنَظِّمَةِ المُهَنْدِسُ أُسَامَةُ كِلِنْتِن، إِضَافَةً إِلَى دَعْمِهِ لِهَدَايَا حَفْلِ الشَّعْبَنَةِ، فِي مُبَادَرَةٍ لَقِيَتْ تَقْدِيرَ الحَاضِرِينَ.
وْأوضَحَتِ اللَّجْنَةُ المُنَظِّمَةُ، بِرِئَاسَةِ العُضْوِ الشَّرَفِيِّ إِبْرَاهِيم صَنْقُورَة، أَنَّهَا عَقَدَتْ عِدَّةَ اجْتِمَاعَاتٍ تَحْضِيرِيَّةٍ لِضَمَانِ خُرُوجِ الحَفْلِ بِصُورَةٍ مُشَرِّفَةٍ، وَضَمَّتِ اللَّجْنَةُ المَيْدَانِيَّةُ كُلًّا مِنْ: إِبْرَاهِيم مَصْلِي، وَمُحَمَّد مَنْشَاوِي، وَأُسَامَة كِلِنْتِن، وَعَدْنَان شَيْخ، وَعَبْدِالرَّحْمَن عَيَّاد، وَمَنْصُور عَيَّاد، وَهِشَام رَمْبُو.
وَقَدْ أَضْفَى عَلَى الحَفْلِ بَهَاءً خَاصًّا حُضُورُ كُلٍّ مِنَ البُرُوفِيسُور سُلْطَان بُخَارِي، وَالمُرَبِّي القَدِير عَبْدُالقَادِر مُجَاهِد، حَيْثُ حَظِيَا بِتَرْحِيبٍ وَتَقْدِيرٍ مِنَ الحُضُورِ، تَقْدِيرًا لِإِسْهَامَاتِهِمَا السَّابِقَةِ فِي اللَّجْنَةِ المُنَظِّمَةِ خِلَالَ دَوْرَاتِهَا المُتَعَاقِبَةِ.
وَفِي خِتَامِ الحَفْلِ، دَعَا المُنَظِّمُونَ اللهَ أَنْ تَدُومَ رَوَابِطُ المَحَبَّةِ وَالأُخُوَّةِ بَيْنَ أَبْنَاءِ الحَيِّ، وَأَنْ يُبَارِكَ فِي الجُهُودِ، وَيُؤَلِّفَ بَيْنَ القُلُوبِ.







