
كشف الصحافي المختص في الشؤون الإيرانية بقناة “الحدث” صالح حميد، أن طهران تعوّل على دور روسي لتحريك المفاوضات مع الولايات المتحدة، في ظل حالة الجمود التي تشهدها المحادثات الجارية في إسلام آباد.
وأوضح أن هذا التوجه يأتي ضمن سياسة “التوجه شرقًا” التي تنتهجها إيران عبر تعزيز علاقاتها مع روسيا والصين، مشيرًا إلى أن الضغوط الأمريكية المتزايدة، خصوصًا مع اقتراب انتهاء بعض الاستثناءات المتعلقة بصادرات النفط، قد تدفع طهران للبحث عن وساطة فعالة.
وأضاف أن موسكو أبدت استعدادها للعب دور في تقريب وجهات النظر، بما في ذلك المساهمة في ترتيبات فنية محتملة، مثل نقل اليورانيوم المخصب في حال التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أن إيران لا تزال متمسكة بشروطها الأساسية، في وقت تسعى فيه الأطراف إلى اتفاق مبدئي قد يشمل قضايا حساسة، من بينها الملاحة في مضيق هرمز مقابل تخفيف الضغوط الأمريكية.






