
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ملوّحًا باستئناف الحرب وتوجيه ضربات جديدة لطهران، في وقت كان فيه نائب الرئيس الأمريكي JD Vance يجري أول محادثات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين بموجب اتفاق السلام المؤقت الموقع بين الجانبين.
وجاءت تهديدات ترامب بالتزامن مع انطلاق المفاوضات في سويسرا، حيث حذر إيران من مواصلة إغلاق مضيق هرمز أو دعم حلفائها في المنطقة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قد تعود إلى الخيار العسكري “وبقوة أكبر” إذا لم تستجب طهران للمطالب الأمريكية.
وألقت تصريحات ترامب بظلالها على أجواء المفاوضات التي يقودها فانس، إذ أفادت تقارير بأن الوفد الإيراني علّق بعض جلسات التفاوض المباشرة احتجاجًا على ما وصفه بـ”التهديدات والاستفزازات”، قبل أن تستمر الاتصالات عبر الوسطاء الباكستانيين والقطريين.
وزادت الأزمة تعقيدًا بعد إعلان طهران إعادة إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما أدى إلى تراجع حركة الملاحة وارتفاع أسعار النفط العالمية وسط مخاوف من تعثر جهود السلام.
ويرى مراقبون أن التناقض بين لغة التفاوض التي يتبناها فانس والتهديدات المتكررة التي يطلقها ترامب يضعف فرص التوصل إلى اتفاق دائم، ويثير تساؤلات حول وحدة الموقف داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع إيران.






