
صالح باهبري – صحيفة مكة الإلكترونية
اوصى امام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور اسامة خياط المسلمين بتقوى الله عزوجل والعمل على طاعته واجتناب نواهية داعياً للأستجابة إلى الله فمن سار على منهجة فسوف يبشره الله بالمجد والرفعه في الدنيا والآخره وقال في خطبة الجمعه يوم امس بالمسجد الحرام بأن حياة القلب وطمأنينة النفس وسمو الروح مطمح كل عاقل ومقصد كل لبيب ومبتغى لكلمن رغب في حياة الخير لنفسة وساعي الى خلاصها من اغلال الشقاء .
واذا كان لكل امريء ببلوغ ذلك وجهه هو موليها فان الموفقين من أولي الألباب الذين يسيرون على هدى من ربهم في حياتهم واقتفاء لاثر نبيهم صلى الله عليه وسلم لايملكون الا ان يذكروا مرهم ويلعقون الجراح ويتجرعون مرارة الفرقة ولا يملكون الا ان يتتذكرو ايات الكتاب الحكيم وهي تدلهم على الطريق وتقودهم الى النجاح حين تذكرهم بتاريخ هذي الامه المشرق الوضاء وتبين لهم كيف سمت وعلت وتالق نجمها وكيف الرعيل الاول مستضعف وتعصف به اعاصيف الباطل فنصرة الله نصرا عزيزا واسبغ عليه نعمه وفاض عليه البركات ورزقه من الطيبات .وهو تأيد من الله لعبده ومحققا لوعده الذي لا يتخلف في تحقيق أمنه .
وأكد امام وخطيب المسجد الحرام انه ليس مستغربا ذلك التقدم وتلك الرفعه للرعيل الاول الذي كان الايمان دليله والاسلام قائده والشريعه المباركة هي منهجهم ونظامك حياتهم . فأستحقو الخير الذي كتبه الله لهم ولمن آمن به واتبع هداه وتبوء مقام الشهادة على الناس يوم القيامة لقوله تعالي 🙁 كنتهم خير أمتن أخرجت للناس تأمرون بالمصعروف وتنهون عن المنكر وتأمنون بالله وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونو شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً).يراً فضيلتة أن الاستقامه على منهج الله واتباع رضوانه وتحكيم شرعه لايكون حضوته مقتصرا على السعاده بالاخره ونزول جنات النعيم فيها وحسب بل يضمن ايضا التمتع بالحياة الطيبة بالدنيا وتلك سنة من سنن الله في عبادة فلا تتخلف أو تتبدل .
وحذر فضيلتة من الاعراض عن منهج الله الذي يفضي الى خلل وفساد وشر عظيم والذي عانت منه ويلاته الامام من قبلنا وحل الخصام بينهم مطالبا فضيلتة بالصلة الوثيقه بين الكون وبين ما تأتى وما نذر من اعمال فان مشت على سنن قويم وطريق مستقيم بادراك الغايه فيمن خلق الانسان وتحقيق العبوديه الى الله رب العالمين والمسارعه الى مرضاته والاستقامه على منهجه فان الله يفيض عليهم من خزائن رحمته وينزل عليهم بركات من السماء ويفيض عليهم خيرات الارض.






