
مكة – حنان كرامي – المغرب
قافلة أدرار في محطتها الأولى حطت الرحال يومي السبت والاحد 15 و16یولیوز بعمالة شتوكة آيت باها مع المسؤولين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، بحضور رئيس جهة سوس ماسة وعامل إقليم شتوكة آيت باها ورئيس وأعضاء المحليين الإقليمي لشتوكة آيت باها ورؤساء الجماعات الترابية بالإقليم ورؤساء الجمعيات والمنظمات والتعاونيات ونساء ورجال الإعلام والمرصد الاعلامي لصحفيات المغرب لتوثيق كل مراحل قافلة أدرار في كل محطاتها تحضيرا لقمة المناخ للفاعلين غير الحكوميين الذي تستقبله جهة سوس ماسة بأكادير أيام 11 12 و13 شتنبر 2017.
قافلة ادرار للنوع الاجتماعي والمناخ جاء،من اجل
المراة والوقوف عند احتياجاتها ومعاناتها في المجال البيئي
لان النساء أول ضحايا التغيرات المناخية على العموم وفي العالم القروي على وجه الخصوص. ومن المعروف أن” المجال الطبيعي بالعالم القروي متنوّع بتنوّع التضاريس (جبال ووديان وسهول وواحات). كما أنّ درجات التأثير بعوامل المناخ وتغيراته تتفاوت من مجال إلى آخر ومن ساكنة لأخرى. فساكنة الجبل مثلا (أدرار)، تعاني أكثر من غيرها من التغيرات المناخية وتداعياتها خصوصا تلك التي تتعلّق بالجفاف وما يترتّب عنه من تأثيرات سلبية على الغطاء النباتي والوحيش وعلى الفرشة المائية، وبالتالي على الساكنة وخصوصا منها النساء كما سبقت الإشارة إلى ذلك بحيث عليهن مواجهة تحدّيات الطبيعة ورهانات الإسهام في إيجاد حلول ناجعة لمحاربة هذه التغيرات والتكيف مع نتائجها السلبية. كيف ذلك؟
تتوفّر النساء القرويات ( ومن بينهن نساء الجبال) على مخزون معرفي تقليدي مستمد من موروث ثقافي تتناقله الأجيال المتعاقبة من الجدّات والأمهات لتدبير مسؤولياتهن المتعدّدة داخل وخارج المنزل وذلك بتزويد الأسرة بالحطب والماء والغذاء على امتداد فصول السنة، وأحيانا كثيرة، في ظروف قاسية وفي بيئة تعاني من قلة التساقطات المطرية ومن قلة الكلأ وبعد الموارد المائية وأحيانا انعدامها.
من هذا المنطلق، جاء الإهتمام بالمرأة والتغيرات المناخية بجهة سوس ماسة في إطار مشروع دراسة ميدانية يقوم بها الإئتلاف الجهوي للحقوق البيئية والتنمية المستدامة بهدف عرض نتائجهاعلى شكل تقرير وورشة ضمن محور النوع الاجتماعي والمناخ الذي يندرج ضمن محاور مؤتمر قمّة المناخ Climate Chance والذي سينعقد بين 11 و13 شتنبر 2017 بمدينة أكادير.
وقد اتخذ هذا المشروع شكل قافلة أطلق عليها اسم قافلة “أدرار” للنوع الاجتماعي و التغيرات المناخية سوس ماسة ” وتتضمن هذه القافلة شقين :
1- الشق الأول : وهو عبارة عن لقاءات تواصلية مع الفاعلين والمنتخبين بالأقاليم التي ستمر منها القافلة وذلك للتعريف بظاهرة التغير المناخي و الاطلاع على المشاريع والتجارب المحلية للتخفيف والتكيف مع هذه التغيرات وكذا التعرف على المخططات الترابية الجهوية والاقليمية بخصوص هذا الموضوع. بالموازاة مع ذلك، ستنظم لقاءات توعوية وتحسيسية مع النساء ساكنة المناطق الجبلية في تلك الأقاليم. وسيتم التعامل مع محطات قافلة أدرار على مراحل أربعة وهي كالتالي :
15 – 16 يوليوز : عمالة إقليم شتوكة آيت باها
22 – 23 : عمالة إقليم تزنيت وبالأخص دائرة تافراوت
29– 30 : عمالة إقليم تارودانت
5 – 6 غشت : عمالة إقليم أكادير إداوتنان
الشق الثاني : إنجاز البحث الميداني (صلب موضوع القافلة) حول مدى وعي الساكنة عموما والنساء على وجه الخصوص وباقي الفاعلين بمفهوم التغيرات المناخية وتأثيراتها وأسبابها وذلك اعتمادا على اسثمارة أعدّها لهذا الغرض فريق علمي بلجنة النوع والمناخ بالإئتلاف. وسيتم تفريغها واستخلاص محتواها لتكون معطياتها مادة لتقرير أو نتائج دراسة تقدّم في قمّة المناخ climate chance.
سيتم اختيار عيّنة من ساكنة كل جماعة للبحث وجمع المعطيات حول الموضوع كما سيكون هذا البحث مرفقا باستطلاع للرأي حول موضوع التغيرات المناخية وموجّه لمختلف الفاعلين المحليين والمنتخبين لقياس مدى إدراكهم ووعيهم بالإشكالات البيئية والمناخية مع التطرق لدور وأهمية المعارف والتقنيات التقليدية المحلية في التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.
من بين اهداف المشروع:
– التوعية والتحسيس بظاهرة التغيرات المناخية وتأثيراتها على نساء المجال القروي بجهة سوس ماسة
– تحقيق المساواة والإنصاف بين الجنسين في الولوج الى الموارد الطبيعية
– رصد درجة الوعي بظاهرة التغيرات المناخية لدى النساء والفاعلين السياسيين والمدنيين بالمنطقة.
– دراسة مسألة التغير المناخي بالجبل في علاقته بالنوع الاجتماعي.
– الاطلاع على التجارب والإجراءات المتخذة من طرف السكان المحليين والفاعلين المدنيين والجماعات في التخفيف و التأقلم مع التغيرات المناخية.
– التحسيس بأهمية إدماج البعد البيئي والتغيرات المناخية في المخططات الجماعية.
– التعبئة لتشكيل قوة اقتراحية ترافعية في موضوع المساواة بين الجنسين والتغيرات المناخية.
– إدماج مقاربة النوع في المجال البيئي والمناخي.
– تمكين المرأة القروية من الوسائل الكفيلة بالتكيف مع التغيرات المناخية.
– تقوية قدرات الجمعيات المحلية والفاعلين في المجال البيئي في كل ما له علاقة بالتغيرات المناخية.
– رصد تمثيلية النساء ومختلف الفاعلين في التظاهرات المتعلقة بالمناخ.
وفيما يخص النتائج المنتظرة:
– إشراك الجمعيات المحلية والساكنة المعنية في أشغال القافلة في إطار دعم سياسة القرب
– انخراط الفاعلين المحليين والمنتخبين
– إنجاز فريق عمل للبرامج المسطرة للقافلة
– تعبئة الاستمارات واجراء المقابلات
– توفير قاعدة معطيات لإنجاز بحوث ميدانية حول التغيرات المناخية والنوع الاجتماعي
– توظيف نتائج البحث في التقرير المزمع تقديمه في الملتقى العالمي Climate Chance المقرر تنظيمه في مدينة اكادير بين 11 و13 شتنبر 2017
– الخروج بمجموعات عمل وكذا مشاريع مشتركة لدراسة وتتبع قضايا البيئة والتغيرات المناخية بالجماعات والأقاليم بالجهة
– العمل على برمجة تكوينات في المجال البيئي والحقوقي لمكونات الإئتلاف الجهوي للحقوق البيئية والتنمية المستدامة.









