
القاهرة / واس
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أن ما يربط المملكة العربية السعودية ومصر من علاقات في المجالات كافة ، وما عبرت عنه القيادة السياسية في الدولتين والقوى الوطنية ، سيمكن من تجاوز آثار ما حدث بينهما ، واصفاً العلاقات بين البلدين بأنها سند وركن أساسي للعمل العربي المشترك.
وقال العربي ، في بيان له اليوم ، إنه أجرى اتصالات مع صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ، ووزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو لمتابعة التطورات الجارية في العلاقات بين البلدين ، معربا عن ثقته في حكمة البلدين لتجاوز هذه السحابة العابرة في العلاقات التاريخية والإستراتيجية المتميزة بينهما والتي لايمكن أن تتأثر بحادث عارض سوف يعالج في إطاره المعتاد.
كما أكد مجلس الشورى المصري متانة العلاقات السعودية المصرية مشددا على أن العلاقات بين البلدين أكبر من أية مشكلة من الممكن تجاوزها في إطار التشاور المستمر.
وأوضح المجلس في بيان أصدره اليوم أنه تابع باهتمام وقلق بالغين التطورات الأخيرة في مسار العلاقات المصرية/ السعودية والتي ارتبطت بما أثير وتردد حول التهم المنسوبة لأحد المواطنين المصريين في المملكة العربية السعودية الشقيقة ورد الفعل المصري الشعبي والرسمي إزاء ذلك واستدعاء المملكة العربية السعودية الشقيقة لسفيرها بالقاهرة للتشاور وإغلاق سفاراتها بالقاهرة وقنصليتها في الإسكندرية والسويس.
وأكد المجلس أن العلاقات السعودية / المصرية ستظل علاقات راسخة وأزلية بحكم الروابط والأهداف المشتركة والمصير الواحد في تحقيق ودفع ليس فقط مصالحهما المشتركة بل في دورهما الريادي في تعزيز التعاون والتكامل على المستويين العربي والإسلامي.
وقال المجلس إنه بالرغم من إيمانه بحق التظاهر السلمي لكنه يرفض التجاوزات التي حدثت من بعض المتظاهرين التي في الحقيقة تعبر عن البعض ولا تتفق مع مكنون ومخزون الشخصية المصرية المتوارث منذ آلاف السنوات ولا مع القيم المصرية المستمدة من الحضارة العربية والإسلامية نحو التبين والتيقن وعدم أخذ الأمور بالظن فقط.
وطالب مجلس الشورى المصري المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة المصرية بتحمل مسئولياتهما تجاه سرعة إنهاء الأزمة وعودة العلاقات إلى وضعها الطبيعي.
ودعا المجلس حكومة خادم الحرمين الشريفين وشعب المملكة إلى اعتبار ما حدث سحابة صيف لن تؤثر على متانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين اللذان هما حجر الزاوية لاستقرار الأمن والسلام على المستوى العربي والإسلامي.






