المجتمع

المطرفي “نائب رئيس المجلس البلدي السابق” البيروقراطية تهيمن على بعض الإجراءات الإدارية في مرافق وزارة الشئون البلدية القروية

مكة الإلكترونية – عبدالله الزهراني

يظل شهر رمضان المبارك له طقوسه الخاصة في مكة المكرمة وآهالي أم القرى لهم عادات وتقاليد في استقبال الشهر الكريم والإحتفاء به داخل وخارج المنزل، ومع التطور الكبير والنهضة التنموية العمرانية التي تشهدها مكة المكرمة ، أختفت معظم تلك العادات والتقاليد ، وساهم في ذلك خروج آهالي مكة المكرمة من المنطقة المركزية بعد توسعة المسجد الحرام. و في رمضان تستكن النفوس ، وتطمئن القلوب ، وتستنفر الجهات الحكومية والجمعيات والمؤسسات الخيرية كافة طاقاتها لخدمة المسلمين .

ويسعدنا في صحيفة مكة الإلكترونية خلال شهر رمضان المبارك أن نطلق برنامجنا الرمضاني “[COLOR=#FF0000]الليالي الرمضانية في رحاب صحيفة مكة الإلكترونية[/COLOR]” نستضيف من خلاله العديد من المسؤلين في لقاء إيماني ندردش فيه عن بعض الجوانب الشخصية والعملية لديهم .

[CENTER]نستضيف في هذا اللقاء [COLOR=#FF002E]المدير التنفيذي لجمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية بمكة المكرمة و مدرب المدربين بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الأستاذ/ بشيت بن حمد المطرفي [/COLOR].

[IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/0502bfd04e7cdf.jpg[/IMG] [/CENTER] [JUSTIFY] بداية من هو بشيت المطرفي ؟
مواطن مسلم عربي سعودي مكي.. يعمل حاليا مديرا لجمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية بمكة المكرمة

س/ كيف تجد مشاعرك ونحن نودع هذا الشهر المبارك، شهر رمضان؟
استقبلناه كضيف طالما اشتقنا إلى قدومه ليمنحنا الخير والبركة وعميق الصلة بالله.

س/ ياليت تقدم لمتابعي صحيفة مكة الإلكترونية لمحة عن عملك الحالي في جمعية زمزم؟ وما هو الجديد لديكم في الجمعية ؟
العمل في جمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية جزء من منظومة العمل التطوعي الذي يزدهر في هذا البلد الأمين كما هو في سائر بلادنا المباركة.
وتتركز مهمة جمعية زمزم في تقديم الخدمات الصحية التطوعية لفقراء المرضى بمنطقة مكة المكرمة بدء من الإسهام في علاجهم في المستشفيات الخاصة وتزويدهم بالأجهزة والمستلزمات الطبية وتوفير الدواء لمن يحتاجه.

وجمعية زمزم جمعية متجددة تلاحق جل التطورات العالمية في مجال العمل التطوعي وإدارة المؤسسات غير الربحية. فهي تقود العديد من المشروعات الخيرية العملاقة يساندها في ذلك مؤسسات مانحة ورجال اعمال داعمون وأفراد متبرعون. حيث بلغت ميزانيتها العام أكثر من 60 مليون ريال، صرفت منها أكثر من ( 25 ) خمس وعشرين مليون على علاج الفقراء وتستثمر حوالى ( 20 ) عشرين مليون ريال في الأوقاف الخيرية التي سيعود ريعها مرة لعلاج فقراء المرضى الذي هو المجال الرئيس لعمل الجمعية. وتشكل الشفافية قيمة راسخة ضمن منهجية الجمعية تشربت بها أذهان العاملين في الجمعية بدء من مجلس الإدارة والجمعية العمومية وقياداتها وجميع موظفيها، وليس لدى الجمعية ما تخفيه من أنشطتها وقنوات صرف مواردها، ولذلك تأهلت الجمعية لتكون واحدة من عشر جمعيات خيرية تعتبر الأكثر شفافية في العالم العربي وفقا لتصنيف مجلة فوربس اللشرق الأوسط لهذا العام وقد تم تكريم قيادة الجمعية على هذا التميز في دبي بحضور رئيس مجلس الإدارة الدكتور عدنان البار والأستاذ فهد الزهراني مساعد المدير العام للجمعية.

كما أن الجمعية انطلقت في خوض مجال التنمية المستدامة حيث تعاقدت مع شركة كندية لوضع خطة للتنمية المستدامة تركز فيها على ثلاثة محاور: الأول / قياس العائد. وتحسين النتائج والثاني توسيع الشراكات والثالث الوقاية من خلال التثقيف والتوعية.
وفي ذات السياق التطويري يمثل مشروع حوسبة او أتمتة أنشطة الجمعية وإجراءاتها الإدارية إنجازا يحسب للجمعية حيث تعاقدت الجمعية مع شركة استشارية بعقد يصل إلى مليون ريال ينتهي بالجمعية إلى التخلص من جميع المعاملات الورقية داخل الجمعية.

ويمثل المشروع الثالث ظهور وثيقة البرامج والمشاريع الميدانية التي تتمثل في تحديد دقيق لخرائط التدفق التي تسير عليها الجمعية بدء من استقبال المريض حتى التأكد من حصوله على الخدمة الطبية ومتابعته المستقبلية إن لزم الأمر وتتوافق هذه الوثيقة مع قيمة سهولة الإجراءات وقيمة المؤسسية والاحترافية التي يحرص عليهما مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي .

كما يمثل مشروع وقف زمزم الصحي رقم 3 طموحا جديدا في سلسلة نجاحات الجمعية حيث تجري في هذا الشهر الخطوات النهائية في الانتهاء من تصميم مشروع الوقف الكائن على الطريق الدائري والذي سينطلق البناء فيه مع مطلع ربيع الأول العام القادم بمشيئة الله تعالى وقد رصد لبناء هذا الوقف ميزانية تبلغ حوالى 30 مليون ريال وسيكتمل البناء خلال علمين.

س/ حدثنا عن تجربتك التربوية ؟ وكيفية انتقالك للتدريب ؟ وتجربتك في “رسل السلام” وذكر أبرز المواقف والمحطات فيها ؟
التدريب في مسيرتي العملية لا ينفصل عن تجربتي التربوية التي افتخر بها كونها ارتبطت بهذا البلد الحرام وعايشت خلال ثلاثين سنة زملاء وطلاب أسهموا في إثراء خبراتي، وقد انخرطت في التدريب الاحترافي منذ خمسة عشر عاما تقريبا ووجدت فيه إشباعا لقيم عليا يحتاج المجتمع إلى تعزيزها وغرسها في النشء الجديد وبالذات فيما يختص مهارات الاتصال والحوار وبناء العلاقات وتنمية المهارات الإدارية في محيط العمل والتخطيط بأنواعه. أما تجربتي مع مشروع ( رسل السلام ) فهذا المشروع يهدف إلى بناء علاقات إيجابية بين الشعوب والإسهام في تنمية المجتمعات عموما.

ويحظى هذا المشروع العالمي بدعم سخي من خادم الحرمين الشريفين. وقد تشرفت بأن كلفت من قبل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بتقديم أربعة برامج تدريب مدربين في نشر ثقافة الحوار لمشاركين معظمهم من أوروبا وبعضهم من آسيا وأمريكا يجمعهم الانتماء والتعاون مع مشروع ( رسل السلام) حيث قدمت برنامجا في الرياض وبرنامجين في السويد في العام الماضي وبرنامجا آخر مماثلا في الرياض قبل ثلاثة شهور في الرياض.

س/ كيف تصف تجربتك في المجلس البلدي ؟ وماهي أهم القرارت التي أتخذتموها آنذاك ؟
استفدت كثيرا من تجربتي في المجلس البلدي وسعيت خلالها إلى التواصل مع المواطنين وذلك عبر رئاستي للجنة التواصل في المجلس واعتقد أن من أهم الإنجازات في الدورة الأولى هو تأسيس علاقة مهنية إيجابية بين أعضاء المجلس برئاسة الرجل الفاضل سعادة الدكتور عبد المحسن آل الشيخ وبين الجهاز التنفيذي في أمانة العاصمة بقيادة الابن البار بمكة المكرمة معالي الأمين الدكتور أسامة البار. كما اتخذ المجلس عدة قرارات تمثلت في إقرار منح صلاحيات اكبر لرؤساء البلديات الفرعية وتفويض فريق الجولات الميدانية في لجنة التواصل باتخاذ قرارات عاجلة لتقديم خدمات بلدية للأحياء والقرى التي تظهر لديها حاجة ماسة لتلك الخدمات. كما سعى المجلس إلى إقرار زيادة ارتفاعات الأدوار في معظم أحياء مكة المكرمة منذ عام 1432هـ واعتقد ان المشروع في مراحله النهائية حاليا ليتم اعتماده من سمو وزير الشئون البلدية والقروية.

يبقى أن أوجز أن اهم المعوقات التي واجهت المجالس في دورتها الأولى تتمثل من وجهة نظري في ثلاثة أمور: الأول اقتصار صلاحيات المجالس على الخدمات البلدية التي تقدمها الأمانات والبلديات الأمر الذي لم يدركه الكثير من المواطنين الذين كانوا يطمحون إلى تدخل المجلس في جميع الخدمات المدنية التي تخصهم مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات وما إلى ذلك. الأمر الثاني: ضعف التنسيق بين البلديات وبين الجهات الخدمية الأخرى التي تتقاطع خدماتها مع المشاريع البلدية، والأمر الثالث: البيروقراطية التي تهيمن على بعض الإجراءات الإدارية في مرافق وزارة الشئون البلدية القروية مما يسهم في تعطيل أو تأخير الكثير من المشاريع والقرارات المتعلقة بها.

س/ هل أنت من النوع الذي يفضل العمل في رمضان أو من الذين يحرصون على الحصول على إجازة فيه ؟
إن لم نعمل في رمضان فمتى؟ رمضان شهر العمل والنشاط.

س/ ماهو برنامجك اليومي في رمضان ؟
برنامجي العملي في رمضان يستحوذ على أكثر من اثني عشرة ساعة يوميا ما عدا يوم الجمعة حيث الساعات مقسمة بين عملي المكتبي في جمعية زمزم ومتابعة العمل الميداني في معارض ومكاتب الجمعية بمكة المكرمة. وتبقى الساعات المتبقية لأنشطة خاصة برمضان وبالأسرة.

س/ في هذا العام صمنا أطول يوم في رمضان قرابة (13) ساعة . كيف كان هذا بالنسبة لكم وهل شعرت بتعب ؟
بل صيامنا يصل إلى خمس عشرة ساعة من حوالى الرابعة صباحا إلى السابعة مساء، ولكن الاستمتاع بروحانية رمضان كفيلة بألا يشعر المسلم الصائم بأي تعب.
س/ هل أنت من النوع الذي يخطط ليومه ؟ أم يعيشه بشكل عشوائي؟
وقتي غالبا مخطط له في محيط العمل، مع بعض المساحة المرنة في الجانب الأسري.

س/ هل تهتم بإدارة الوقت ؟ ولماذا ؟
المسلم مسئول أمام الله عن عمره فيما أفناه، وهذا ما يجعل حسن إدارة الوقت منهجا إسلاميا ربما يغيب عن كثير منا.

س/ ماهو الشيء الذي تحرص على أدائه في رمضان ؟ ولماذا ؟
بعد الصيام والقيام تأتي صلة الأرحام وزيارة المرضى وكبار السن في مقدمة نشاطاتي في رمضان.

س/ في أي سن بدأت الصيام ؟ وهل صمت من خلف الزير ؟
في سن العاشرة تقريبا، وحينها صمت من خلف الزير ومن أمامه ومن تحته أيضا!!!

س/ لاشك أن لشهر رمضان المبارك ذكريات لدى كل شخص منا ولا زال يختزلها العقل الباطن لا سيما في سن الطفولة . نأمل أن تحدثنا عن أبرز هذه الذكريات؟
جميلة ذكريات رمضان، وأبرزها في مرحلة الطفولة يختص بممارسة الألعاب الشعبية المشهورة في حارات مكة القديمة، وبعد ذلك المشاركة في دوريات الحواري الرمضانية في كرة القدم.

س/ كيف ترى ما يعرض في شاشات التلفاز خلال شهر رمضان المبارك ؟ وماهي نصيحتك لمُلاك ومسؤولي تلك الفضائيات ؟
لا أخفيك أنني نادر المشاهد للتلفزيون في رمضان وفي غيره. ولكن من خلال اللحظات القصيرة التي أشاهد فيها التلفزيون أود أن اشيد بالقنوات المحافظة والحريصة على قيمنا الإسلامية، واناشد البقية في تقوى الله في شبابنا وأفراد مجتمعنا فمسئوليتهم عظيمة في الجانب الإعلامي.

س/ تداول مؤخرا عرض إحدى القنوات لمسلسل “عمر بن الخطاب” هل أنت مع عرضه أو مع عدم بثه ؟ ولماذا؟
لقد أفاض الناس في هذا الأمر كثيرا، والغالبية من علمائنا الشرعيين لا يؤيدون عرضه وفندوا الأسباب الكافية لذلك.
س/ ماهو البرنامج التلفزيوني الذي كنت تحرص على متابعته قديماً وحديثاً؟
قديما برنامج على مائدة الإفطار للفقيه والأديب الشيخ على الطنطاوي. وحديثا بعض نشرات الأخبار.

س/ هل سبق وأن صمت خارج المملكة ؟ وكيف كان ذلك بالنسبة لكم؟
صمت مرتين: الأولى بضعة أيام صمتها في سوريا قبل حوالى عشرين عاما، ورغم شوقي الكبير إلى مكة المكرمة ولكن إقبال الشعب السوري الشقيق على الاحتفاء برمضان خفف عني كثير.
والمرة الثانية يومان في السويد قضيتها العام الماضي في برنامج تدريبي تابع لمركز الحوار الوطني، وقد عانيت كثيرا من فقدان الملامح الجميلة لرمضان، وأحسست خلال هذين اليومين بألم كبير.

س/ شهر رمضان المبارك شهد العديد من الأحداث التاريخية والبطولات الإسلامية . أذكر لنا ثلاثة منها ؟ وذكر أبرز ما فيها ؟
1- غروة بدر الكبرى والفاصلة في التاريخ الإسلامي.
2- فتح مكة العظيم والمبين.
3- حرب العاشر من رمضان بين العرب وإسرائيل رغم أنها لم تستثمر جيدا من العرب.

س/ تشهد مكة المكرمة نهضة تنموية عمرانية غير مسبوقة عبر التاريخ .هل فقدت أحياء مكة القديمة ؟ وما الذي فقدته تحديداً؟ وما هو الشيء الذي تحن إليه منها ؟
التجديد والتحول هما طبيعة الحياة، ولا أرى في ذلك باسا، مع إحساسي أحيانا بالحنين إلى الماضي الجميل المرتبط بمرابع الطفولة.
س/ ماهي أكثر الأماكن التي كنت ترتادها في رمضان بخلاف الحرم ؟
في العشرين الأولى من رمضان كنت أحرص على المشاركة في الأنشطة الرياضية في الأحياء.

س/ ما هو أكثر شي يلفت نظرك في مكة هذه الأيام ؟
كثافة الزائرين والمعتمرين حتى أصبح من الصعب على أبناء مكة المكرمة الوصول إلى الحرم.

س/ ماهو طبقك ومشروبك المفضل .
الشوربة والفول

س/ لديك ثلاث بطاقات دعوة لحضور الإفطار لديك لمن ستقدمها ؟
1- لإخواني وأخواتي
2- لجيراني الأعزاء
3- لزملائي في جمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية

س / لديك ثلاث بطاقات دعوة لمائدة السحور لديك لمن ستقدمها ؟
1- لزملائي في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
2- لأصدقائي من خارج المملكة القادمين للعمرة في هذا الشهر.
3- لفريق صحيفة مكة الالكترونية

س/ لو كنت أميناً للعاصمة المقدسة . ماهو أول قرار تتخذه ؟ ولماذا ؟؟
مع إيماني بأنه أدرى بما أوكل إليه فإنني ساتبنى مشروع يكرس قيمة النظافة ويسعى إلى تعزيزها أحيانا وإلى غرسها أحيانا أخرى في نفوس أبناء مكة المكرمة حرصا على قدسية البلد الحرام بحيث يشمل هذا المشروع بناء شراكات مع قطاع التربية والتعليم والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الأمنية.

س/ لو كنت مديراً لإدارة التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة . ماهو أول قرار تتخذه ؟ ولماذا ؟؟
– أسارع إلى التنسيق والتعاون مع الجمعيات التطوعية للإسهام بأنشطتها الخيرية لخدمة الطلاب المحتاجين في مدارس مكة المكرمة.

س / كيف ترى الصحافة الإلكترونية ؟ وهل تغني عن الورقية ؟ ولماذا ؟
هي صحافة العصر الأسرع والأشمل والأكثر حرية، ورغم ذلك ستبقى الورقية – وحتى إشعار آخر – مقروءة ومطلوبة لد ى شريحة من الناس لا يتصورون أنفسهم يصبحون دون قراءة جريدتهم المفضلة.
س/ هل أنت نادم على هذا اللقاء ؟ ولماذا ؟
بل سعيد جدا به.

س/ في الختام نشكرك على رحابة صدرك ومنحنا جزء من وقتك الثمين . فهل من نصيحة لعموم المسلمين في نهاية هذا اللقاء وما هي كلمتك لصحيفة مكة الإلكترونية؟
إنها وصيتي لنفسي ولأبناء وطني ولعموم أمتنا الإسلامية بأن نستشعر الواجب الذي فرضه الله علينا تجاه أنفسنا ووطننا وأمتنا المتمثل في استخلافنا لإعمار هذه الأرض بالعمل الصالح وبالدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن نشكل في هذا البلد الأمين قدوة حسنة لكل الزائرين والحجاج والمعتمرين.
[/JUSTIFY] [CENTER][IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/0502bfc9c3237c.jpg[/IMG] [/CENTER]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى