
مكة الالكترونية – عبدالله الزهراني
[JUSTIFY]نفى الدكتور “محمد عبد الله منشاوي” مدير إدارة العلاقات الحكومية وإدارة الأمن والسلامة بالشركة الصينية لإنشاء السكك الحديدية والمكلفة بإنشاء قطار المشاعر المقدسة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول تعطل قطار المشاعر وحدوث تدافع نتج عنه وفيات وإصابات بليغة بين الركاب.وقال “منشاوي” أنه حدث بالفعل تأخير في بعض رحلات القطار نتيجة الإزدحام الشديد في بعض المحطات، إلا أن ذلك لم يتسبب إطلاقا في تعطل القطار أو حدوث أي وفيات أو إصابات بين الركاب.
وأضاف أن حركة القطار يتحكم فيها غالبا شقان أو عنصران هما الشق التقني أو التشغيلي ويناط بالشركة الصينية كونها الجهة المسئولة عن التشغيل، ولم ينتج بسبب هذا العنصر أي تعطيل أو تأخر في عملية حركة القطار بل مما يحسب للشركة الصينية أنها ضاعفت جهودها وكثفتها لتغطية فترة التأخير لرحلة عرفات – مزدلفة، وبحيث أنهت المهمة لرحلة مزدلفة – منى في نفس الوقت المحدد له في الخطة الفعلية، والشق الثاني وهو التنظيمي وتكلف به جهات حكومية وأمنية مخنلفة وأي خلل في عملية التفويج سينتج عنه تأخر في حركة القطار نتجية عملية تدافع الحجيج وعدم التمكن من إغلاق أبواب القطار، مما يمنع تحرك القطار لعدم إغلاق جميع الأبواب حيث جهز القطار بنظام سلامة عالي المستوى يمنع تحركه ما لم تغلق أبوابه تماما حفاظا على سلامة الركاب، وأي خلل في هذه المهمة التنظيمية لا تتحملها الشركة الصينية بل الجهات المكلفة بهذه المسئولية.
وأكد أن حدوث تأخير في رحلات قطار المشاعر جاء نتيجة لعدة أسباب أهمها قدوم أعداد كبيرة جدا من حجاج إحدى الجنسيات في وقت واحد وبخلاف المتفق عليه حيث أربك خطط التفويج وتسبب في تكدس الركاب في بعض المحطات، وكذلك تكدس أعداد كبيرة من بعض الحجاج بداخل بعض المحطات ورفضهم صعود القطار لرغبتهم في الوصول إلى محطة أخرى خلاف المبرمج لها القطار والتي لا يمكن تلبية طلبهم كون الخطة التشغيلية للقطار قد وضعت بموافقة الجهات المختصة ومن ضمنهم مكاتب ، فلم يعد يسهل تغيير الخطة، وهو ما أدى إلى تكدس بعض المحطات وتأخر صعود بقية الركاب للمحطة وقد تم التعامل معهم بإقناعهم بعد جهد من قبل الجهات الأمنية بضرورة السير وفق الخطة الموضوعة للقطار، بالإضافة إلى رفض مجموعات من الحجاج الخروج من بعض عربات القطار ومكوثهم فيها لبعض الوقت لرغبتهم في الوصول إلى محطة غير مبرمجة في الخطة.
وأكمل “منشاوي” بأن بعض الحجاج قاموا بافتراش الأرض في بعض المحطات مما أدى إلى إعاقة حركة الركاب وتم التعامل معهم من قبل الجهات المختصة واستغرق ذلك بعض الوقت، وكذلك قيام بعض الحجاج باستخدام مخارج، ودخول عدد كبير من الحجاج غير النظامين وبدون تذاكر وركوبهم القطار.، وحدوث خلل في التنظيم من قبل بعض الجهات وتعارض بعض التوجيهات للجهات المختلفة.
وأكد أن بعض الركاب يتحملون جزء كبير من المسئولية وذلك لسلوكياتهم غير المرغوب فيها مثل حمل عدد من الركاب لأمتعة كبيرة بداخل القطار ومضايقة الحجاج، تناول بعض الحجاج للتمر بداخل القطار وإلقاء النوى في عربات القطار مما يؤدي إلى وصول النوى لمجرى أبواب القطار، وبالتالي إعاقة إغلاقها وتم التعامل مع ذلك في حينه يدويا وهو ما يستغرق وقتا يضاف إلى وقت التأخير، محاولة بعض الحجاج فتح باب القطار عنوة أو منع إغلاقه رغبة في الدخول لداخل القطار، وهو ما أدى إلى عدم تحرك القطار لأسباب تتعلق بسلامة الركاب وليس لخلل مصنعي.
[/JUSTIFY]






