المحلية

قصر التيسيير .. شامخ ببنائه وشاهد بتاريخه وينتظر اهتمام ” الأثار”

مكة الإلكترونية -مكة المكرمة
[JUSTIFY] على بُعد عدة أمتار من المسجد الحرام يقف قصر حي التيسير شامخا وشاهداً على حُقبه تاريخية تجاوزت المائة عام فهو قصر مشيد، مجلل بفخامة البناء، وتحفة العمارة، وأحد أقدم البنايات الأثرية وآخر ما تبقى من أقدم قصور تراثية في مكة المكرمة، وقد اتضح بجلاء وبات شامخاً للعيان بعد إزالة المباني المحيطة به ولا يعلم ما إذا كان مصيرهُ الهدم والإزالة، أم أنه سيُترك ليحظى بالترميم والاهتمام من قبل هيئة السياحة والآثار .

ويُعد قصر التيسير من المواقع ذات الطابع الأثري والتاريخي، وكان في حينه الأميز هندسياً ومعمارياً من حيث البناء والتشييد.
وهو أحد أقدم البنايات الأثرية وآخر ما تبقى من أقدم قصور تراثية في مكة المكرمة، بناه “عبدالله السليمان الحمدان” تحيطه هالات من التاريخ، فقد كان مقرا لأول الوزارات في عهد الملك المؤسس، ومنها وزارة الداخلية في أواخر عهد الملك عبدالعزيز وبداية عهد الملك سعود – رحمهما الله-، قبل أن يصير مقرا للمحاكم الشرعية الكبرى وكتاباتي عدل الأولى والثانية، ثم مكتبة الحرم المكيّ الشريف، وقسم الصيانة التابعة لوزارة الحج والأوقاف، قبل أن يتحول إلى أثر مهجور.

ويطالب العديد من المهتمين بالاعتناء والاهتمام بمثل هذه الآثار والمحافظة عليها من الاندثار والمحو مسؤولية الهيئة العامة للسياحة والآثار، إذ يمكن ببساطة تحويل المبنى إلى متحف يحفظ شيئا من القليل جدا الذي تبقى للعمارة المكية الأصيلة.[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى