
صحيفة مكة – الرياض
[JUSTIFY]
عقد صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ومعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة اليوم بمكتب سموه اجتماعاً مشتركاً تم خلاله مناقشة أوجه التعاون القائم بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب ووزارة الثقافة والإعلام وسبل تعزيزه بما يعود على الشباب والرياضيين والمجتمع بالخير .
وعقب الاجتماع أدلى سموه بتصريح قال فيه (تشرفنا اليوم بهذا الاجتماع مع معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ذي الجهود الواضحة في الإعلام السعودي) مشيراً إلى أن الإعلام أصبح اليوم عملاً مؤسساتي على أعلى مستوى والجميع يشهد بذلك سواءً من حيث تنظيم العمل في الإذاعة والتلفزيون أو في الأندية الأدبية والثقافية وغيرها من المجالات التي تختص فيها الوزارة.
وأشار سموه إلى ما يتعلق بالمجال الرياضي قائلاً (الحمد لله القنوات الرياضية أصبحت تقدم عملاً مميزاً جداً ومتنوعاً ويخدم الأغراض الرياضية كافة وأيضاً الألعاب المختلفة، فنجد أن التطور بحمد الله مستمر) .
وأوضح سمو الرئيس العام لرعاية الشباب أن الاجتماع اليوم تطرق إلى ما يخص الفكرة التي طرحت في السابق وهي ( اتحاد الإعلام الرياضي ) ، حيث تم الاتفاق مع معالي وزير الثقافة والإعلام على أن هذه الفكرة موجودة في العالم أجمع، لذا سيتم تشكيل فريق عمل مشترك بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب ووزارة الثقافة والإعلام وسيكون هناك تواصل بينهم وسيتم عن طريقهم التنسيق مع الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي والاتحاد العربي والاتحاد الخليجي للإعلام للصحافة الرياضية للاطلاع على جميع الأنظمة واللوائح لديهم .
ولفت سموه إلى أنه سيعقب ذلك مرحلة تأسيس أولي لهذا الاتحاد يكون فيه متخصصون في مجال الإعلام الرياضي وقانونيون يضعون الإطار العام لهذا الاتحاد.
واعرب سمو الأمير نواف بن فيصل عن شكره لمعالي وزير الثقافة والإعلام على موافقته لإقامة ورش عمل بشكل متكرر للإعلام الرياضي يشارك فيها الإعلاميون بجميع تخصصاتهم سواءً الكتاب أو المعلقين الرياضيين أو الصحفيين وضيوف البرامج الرياضية ليس فحسب على مستوى القنوات السعودية بل على مستوى القنوات الخليجية والعربية وبعض الخبرات حتى تكون ورش العمل فاعلة ومؤثرة.
وكشف سمو الرئيس العام لرعاية الشباب عن أنه تم الاتفاق على عقد مؤتمر دولي عن الإعلام الرياضي سيدعى له أهم الشخصيات البارزة في الإعلام الرياضي على مستوى العالم وسيكون بمشيئة الله عقب شهر رمضان، مؤكداً أن التنسيق والتعاون بين الرئاسة ووزارة الثقافة والإعلام موجود منذ السابق لكن هذا الاجتماع هو تأكيد لما هو كائن في السابق وفي نفس الوقت تطوير للخطوات السابقة لخدمة الإعلاميين الرياضيين وفتح المجال للقدرات الإعلامية خاصة الشباب منهم إلى جانب التخفيف قدر الإمكان من الطرح المتعصب الذي يكون موجوداً في بعض الأحيان .
وتمنى سموه في ختام تصريحه التوفيق والسداد للجميع لما فيه خدمة هذا الوطن وأبنائه بمشيئة الله .[/JUSTIFY]






