
صحيفة مكة – مكة المكرمة
نظمت مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا اليوم اللقاء السنوي التعريفي بخطة التفويج لمنشأة الجمرات وقطار المشاعر المقدسة للمسؤولين عن التفويج بمكاتب شؤون الحجاج ومجموعات الخدمات الميدانية التابعة للمؤسسة البالغ عددها 115 مجموعة خدمة ميدانية، وذلك بمقر المؤسسة في مكة المكرمة .
وبدئ اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم ألقى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور رأفت بن إسماعيل بدر كلمة رحب فيها بالمشاركين في هذا اللقاء السنوي الذي يهدف إلى إبراز الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومتنا الرشيدة حفظها الله لخدمة وراحة ضيوف الرحمن ، مشيدا بالجهود المبذولة من جميع الجهات المعنية بعملية التفويج وحرصهم على تحقيق التناغم في الأداء ودقة التنفيذ في إدارة المشأة وتنظيم الحشود بما يحقق أعلى معدلات السلامة والأمن لحجاج بيت الله العتيق في علمية تفويجهم خاصة إلى منشأة الجمرات .
وأكد أن المؤسسة رسمت خطتها لموسم حج هذا العام لتشمل جميع برامجها للوصول بالخدمات إلى أفضل المستويات بما يحقق توجيهات ولاة الأمر حفظهم الله، مبيناً أن مكاتب المجموعات الخدمية أكملت ولله الحمد جميع استعداداتها لتنفيذ خطة المؤسسة على أرض الواقع وفق الإستراتيجية الموضوعة والأهداف النبيلة ، سائلا الله العلي القدير أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وأن يحقق النجاح لجميع أعمال الحج .
بعد ذلك قدم مساعد قائد قوات أمن الحج لإدارة وتنظيم المشأة العميد مسعود بن فيصل العدواني عرضا شاملا عن إدارة المشأة وتنظيم الحشود في الحج والعمرة خبرات وتطلعات تناول فيه الظواهر المرصودة بمشعر منى قبل إنشاء إدارة وتنظيم المشأة والمتمثلة في الافتراش وعشوائية الحركة وحمل الأمتعة وما تحقق من نتائج إيجابية بفضل الله تعالى بعد إنشاء الإدارة عام 1427 هـ حتى الآن من تنظيم علمي دقيق لتفويج الحجاج إلى منشأة الجمرات إلى جانب شرحه للخطة الإستراتيجية لإدارة الحشود البشرية ، موضحا أن هناك فرق متخصصة مجهزة بالآليات والدرجات العاملة على مدار الساعة للقضاء على الافتراش علاوة على إعداد خطة محكمة لتوزيع الكثافة العددية من الحجاج المتجهة إلى المسجد الحرام من أجل تحقيق الأمن والسلامة لضيوف الرحمن .
وبين أن هناك 25 قيادة ميدانية يتفرع منها 140 مركزا أمني موزعين على امتداد خطوط المشأة ، مشيرا إلى أن خطة التفويج لمنشأة الجمرات تعتمد على توحيد الاتجاه، وهناك خطط بديلة في حالة حدوث أي حادث عرضي لا سمح الله تعتمد على توحيد المسارات .
ودعا العميد العدواني الجميع إلى التعاون مع الإدارة في تنفيذ خططها والالتزام بتفويج خمسين بالمائة من الحجاج في اليوم الثاني عشر وتفويج الخمسين بالمائة الباقين في اليوم الثالث عشر في شهر ذي الحجة .
إثر ذلك تحدث مدير إدارة العمليات بإدارة الحج والعمرة العميد مطلق النفيعي عن مهمة القوات الخاصة بتفويج الحجاج لقطار المشاعر المقدسة، مشيرا إلى إعداد خطة متكاملة لتنفيذ هذه المهمة وتنفيذ العديد من ورش العمل مع وزارتي الحج والشؤون البلدية والقروية والجهات المعنية لتحقيق الراحة والسلامة لضيوف الرحمن أثناء تفويجهم لقطار المشاعر المقدسة .
وبين أن هناك رصيفين شمالي وجنوبي خاصين بقطار المشاعر المقدسة مدعمين بالكوادر الأمنية وضباط الاتصال للتواصل المباشر مع القيادات في قطار المشاعر المقدسة ، لافتا النظر إلى أن هناك مراقبة تلفزيونية مع مركز القيادة والسيطرة .
عقب ذلك تحدث وكيل وزارة الحج لشئون العمرة رئيس فريق تنظيم التفويج لمنشأة الجمرات الدكتور عيسى رواس عن الجهود التي تبذلها حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله في سبيل تحقيق الأمن والأمان والراحة والاستقرار لحجاج بيت الله الحرام أثناء تأديتهم للركن الخامس من أركان الإسلام ، مفيداً أن وزارة الحج تعمل مع منظومة الأجهزة المعنية بشؤون الحج والحجاج على تحقيق رؤية وتوجيهات ولاة الأمر أيدهم الله تجاه وفود الرحمن .
وبين أن الوزارة تعمل من خلال أجهزتها المختلفة على الرقي بمستوى الأداء والتنظيم الخاص بعملية التفويج خاصة ما يتعلق بالتفويج لمنشأة الجمرات، موضحا أن الوزارة تباحثت مع القائمين على مكاتب شؤون الحجاج لتنظيم عملية تفويج الحجاج خاصة يومي الثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة ،داعيا الله عز وجل أن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يجعل حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا وعودة حميدة إلى ديارهم .






