
صحيفة مكة – مكة المكرمة
قضى نظام المرافعات الجديد الذي بدأ العمل به الأسبوع الماضي على المماطلات في القضايا الزوجية والحضانة والنفقة والزيارة وأعطى المحاكم الأسرية الصلاحية المطلقة في إحضار المدعى عليهم بالقوة الجبرية للفصل في النزاع بعد سماع دفوعاتهم.
وحدد النظام حالات الحكم الغيابي وحالات النظر في القضايا إذ نص النظام إذا غاب المدعي عليه عن الجلسة الأولى تؤجل النظر في القضية إلى الجلسة اللاحقة فإن تغيب بدون عذر تقبله المحكمة فتحكم عليه ويعد الحكم في حقه غيابيا وأما إذا تبلغ هو أو وكيله وأودع هو أو وكيله مذكرة بدفاعه لدى المحكمة قبل الجلسة ولم يحضر أو حضر ثم غاب في الجلسات الأخرى فتحكم المحكمة في الدعوى ويعد حكمها عليه حضوريا وأما إذا لم يحضر المدعي وليس له مكان إقامة معروف فتقوم المحكمة بالكتابة لوزارة الداخلية بالطرق الإدارية لتقوم بإبلاغه بالطرق المناسبة وإذا لم يحضر فتحكم المحكمة في الدعوى ويعد حكمها عليه غيابيا.
وأكد النظام أن للمحكوم عليه غيابيا الاعتراض على الحكم خلال ستين يوما من تاريخ إبلاغه بالحكم.
وقال المحامي والمستشار القانوني محمد بن نهار إن النظام الجديد جاء منتصرا لقضايا المرأة وإنصافا لحقوقها بعد أن تمادى بعض الأزواج في المماطلة والتسويف وعدم القيام بحقوق النفقة أو الطلاق وكذا الفصل في قضايا العضل مؤكدا أن إحضار المدعي عليه بالقوة الجبرية خطوة من شأنها التسريع في القضايا الأسرية والبت فيها بشكل سريع لأنها قضايا عاجلة ولا تحتاج للمماطلة.






