
صحيفة مكة – جدة
تخوّف عدد من سكان جدة من عودة شبح الضنك المخيف، بعد أن تحول عدد كبير من شوارع وأزقة أحياء جدة وميادينها العامة إلى «مستنقعات مائية» في أعقاب الأمطار المتوسطة، التي هطلت على جدة خلال الأيام الماضية، وبقيت تلك المستنقعات موطنا لجلب المرض وسعة انتشاره يأتي ذلك فى ظل تأكيدات مدير صحة جدة بأن هناك 20 حالة إصابة مؤكدة وغير مستبعد ارتفاع هذا الرقم بفعل الأمطار التى أغرقت الشوارع.
المواطن عبدالله السفري أبدى تخوفه من زيادة حالات المرض، مؤكدا أن المستنقعات ستفاقم عدد الحالات في الوقت الذي لا نرى حتى الآن حلا جذريا ينهي هذه المعضلة من جذورها، وشاركه عبدالله المسعود قائلا إن بقاء هذه المستنقعات لأيام سيشكل خطرا على السكان، وبالذات الأطفال الأكثر عرضة للدغات البعوض، منتقدا بطء عمليات معالجة المستنقعات، لافتا إلى أن شفطها يكاد يكون معدوما، حيث لم نر عملا جديا من قبل الجهات المختصة لتلك المستنقعات، والتي أحدثها مطر خفيف.
وأعرب عدد من رواد مجمع الورش عن تذمرهم من بقاء المستنقعات راكدة، حيث قال عصام بدوي إن المياه باتت عنوانا لكل حي الأمر الذى يحتاج معالجة جذرية وعاجلة تتمثل في شفطها ومعالجة آثارها في المواقع وتعقيم وتطهير الموقع والأهم من ذلك إيجاد الحلول الجذرية من ناحية التصريف المباشر منذ لحظة الهطول فهي تشكل خطرا على الجميع من خلال البعوض الناقل لحمى الضنك وربما غيرها من الأمراض ، وفقاً لـِ”المدينة”.






