
صحيفة مكة – مكة المكرمة
انتهت الشركة المنفذة لمشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المطاف من العمل في إزالة المرحلة الثانية من التوسعة السعودية الأولى من ناحية المكبرية الشرقية وحتى ماقبل باب الملك فهد وبدء العمل في تنفيذ المرحلة الثانية من توسعة خادم الحرمين الشريفين للمطاف ووضعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لوحات إرشادية توضح للمعتمرين أبواب الوصول إلى المسعى بعد إن تم عزل منطقة العمل بشكل كامل من خلال عدد من الألواح الخشبية وتحويل الدخول من الناحية الغربية إلى باب الملك فهد.
وغيرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حاجز الدور الثاني من جسر المطاف المعلق من الناحية المطلة على الكعبة الشريفة من معدني إلى حاجز زجاجي لإفساح المجال أمام الطائفين وتمكينهم من رؤية الكعبة خلال الطواف وخلال أداء الصلوات الخمس.
وأكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس إن العمل يسير بشكل جيد والشركة المنفذة تعمل على مدار الساعة، مشيرا إلى أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف سيحدث نقلة كبرى في الخدمات المقدمة لقاصدي المسجد الحرام، ولا يقتصر ذلك على استيعاب مضاعفة أعداد الطائفين لثلاث مرات إذا ما اكتملت التوسعة في كل مراحلها؛ بل يتجاوز ذلك إلى جودة وتنوع الخدمات، التي سيوفرها هذا المشروع المبارك، فضلًا عن تلبية الفراغات الداخلية ومسارات الطواف لكل المتطلبات الوظيفية والتشغيلية لكل المستخدمين بما في ذلك كبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة من خلال منظومة حركة مستقلة ومتكاملة.
وقال السديس: إنه تم توجيه الإدارة العامة للمشروعات والدراسات بإعداد الدراسات اللازمة لتوسعة معرض معرض الحرمين الشريفين لاستيعاب القطع أثرية والنقوش الكتابية التي جرى حصرها وتوثيقها بكل وسائل التوثيق العلمية، وجاري العمل على ربطها بنظام المعلومات الجغرافية (GIS)، وقد سبق للرئاسة أن أضافت ما نتج عن مشروع التوسعة الجزئية للمطاف التي تمت في عام ١٤٢٦هـ وكذلك مشروع تسوية مناسيب الحرم القديم التي تمت في عام ١٤٢٧هـ إلى المعروضات الخارجية وشمل ذلك الأعمدة والتيجان التي نتجت عن هذين المشروعين.
واشار الى أنه ستتضح معالم المشروع بشكلٍ دقيق بعد اكتمال مرحلتيه الثانية التي يجري بها العمل حاليا والثالثة التي ستنفذ إن شاء الله العام القادم، وذلك من خلال الإبقاء على الرواق العباسي في النواحي الشمالية والجنوبية والغربية بعد أن يتم ترحيل الرواق الشرقي المتمم للرواق العباسي باتجاه الغرب لإفساح المجال لتوسعة مسار الطواف في الأدوار العليا، بالإضافة إلى تنزيل منسوب أرضيته إلى منسوب صحن الطواف لضمان الربط الأفقي الفعال بين صحن الطواف والقبو وانتهاءً بالساحات الخارجية، مبينا أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف سيحدث نقلة كبرى في الخدمات المقدمة لقاصدي المسجد الحرام، ولا يقتصر ذلك على استيعاب مضاعفة أعداد الطائفين لثلاث مرات إذا ما اكتملت التوسعة في كل مراحلها ، وفقاً لـِ “المدينة” .






