
صحيفة مكة – مكة المكرمة
يستغل عدد من سائقي الأجرة بمكة المكرمة موسم العمرة بزيادة الأسعار أكثر من المعتاد بفارق 50 ريالاً للفرد الواحد ويعاني المعتمرون من استغلال سائقي الأجرة لهم أثناء وصولهم من خارج المملكة، وذلك بسبب جهلهم الأسعار المعروفة في عملية النقل وذلك مقابل أسعار خيالية كما وصفوه، وشكا عدد من المعتمرين من الاستغلال لهم في عملية تنقلاتهم متسائلين عن غياب دور الرقابة في متابعتهم للحد من هذا الارتفاع المبالغ فيه.
وقال معتمرون منهم عيسى الحمدان ومحمد سلامة: إن بعض سائقي الليموزين يطلبون من الركاب أسعارًا خيالية، وذلك فقط مقابل نقلهم من المسجد الحرام إلـى أسواق العزيزية علمًا بأن المسافة قريبة، مشيرين إلى أنهم دفعوا أكثر 500 ريال مقابل تنقلاتهم داخل العاصمة المقدسة بعد وصولهم بثلاثة أيام إلى المملكة، من المسجد الحرام إلى المشاعر المقدسة يصل إلى 70 ريالاً وهذا سعر باهظ جدًا، ومن أسواق العزيزية إلى الفنادق بالمنطقة المركزية بـ 50 ريالاً، وأحيانًا يصل إلى 80 ريالًا، ومن الحرم المكي إلى جبل النور 60 ريالاً، ومن الحرم إلى العزيزية الجنوبية 30 ريالاً، مؤكدين أن غالبية سائقي الأجرة يتجنبون الذهاب من الطرق القصيرة ويتعمدون المرور من الطرق الطويلة وذلك حتى يوهمون الركاّب بصعوبة المشوار ليتسنى لهم الحصول على مبالغ مرتفعة مقابل هذا المشوار الطويل، مبينين أن ذلك يعتبر استغلالاً للمعتمرين، وطالبوا الجهات المسؤولة بمساعدة المعتمرين ومكافحة هذا الاستغلال.
وأوضح الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة النقيب علي الزهراني أن إدارة المرور لا تتدخل في تحديد أسعار النقل وليس من اختصاصها، وقامت بالتعاون مع وزارة النقل والأمانة بإنشاء مواقف خاصة لسيارات الأجرة، مشيرًا إلى وجود حافلات تقوم بنقل المعتمرين وقاصدي المسجد الحرام من مواقف محبس الجن والمسخوطة إلى المسجد الحرام وتعيدهم إلى سياراتهم بأسعار رمزية ، وفقاً لـِ”المدينة”.






