المحليةالمقالات

أعداء النجاح

أعداء النجاح

إذا حققت مركزاً مرموقاً في جانب ما ..
إذا ارتقيت رتبة في أي مجال من مجالات الحياة ..
إذا رأيت جهدك وسهرك وتعبك ..
قد تحوّل إلى إنجازات تراها العيون وتتسامعها الآذان ..
إذا كنت أحد الطامحين الشامخين في زمن الانكسار
واقتربت من قمة طموحك ..

إذا ظهر اسمك مع قوائم الناجحين المبدعين ..
وعلا بريقك على شعارات الفارغين التافهين ..
إذا تمايزتَ أو تميزتَ من بين الخاملين العاطلين
وغدوت في عداد المنتجين العاملين ..

إذا بدأت تسمع التصفيق لأعمالك ومنجزاتك ..
إذا بدأ المكبرون يكبّرون ويهللون ويباركون نجاحك ..
تأكد .. ثم تأكد
[COLOR=crimson]أن هناك من يتألم لإنجازاتك ..[/COLOR] وهناك من يصفّق لك براحتيه وقلبه يتقطع كمداً وحسداً

فليس كل من قال لك “[COLOR=green]أحسنت” أو “شكراً[/COLOR]”
يودّ لك أن تصل إلى أعلى مما وصل !![
]ليس هذا إساءة ظن بالآخرين ..
أو تجنٍ على أصفياء القلوب والضمائر ..
وإنما هي الأيام والنفوس وطبائع البشر ..
تثبت أن وراء كل نجاح أعداءً ..
وأن خلف كل منجز “قطّاع طرق” يتربصون بالمنجزين ..
لا لأن لديهم ما هو أفضل وأجدر وأجمل ولكن!!

[COLOR=crimson]لماذا نجح فلان ولم أنجح أنا؟!
ولماذا وصل فلان ولم أصل ؟!
لماذا أشاروا إلى فلان ولم يشيروا إليّ ؟![/COLOR]

أعداء النجاح هؤلاء موجودون في كل المجتمعات ..
وفي شتى المجالات ..
المؤدب منهم من يظهر مودته بكلمة طيبة !!
أو ثناء أو تحية يخفي وراءها الكثير من المعاناة
وفي الخفاء ..

لا تسمع منهم إلا كلمة نقد حاقدة ..
أو وشايةً شوهاء صلعاء ..
فإن كنت ناجحاً متفوقاً طموحاً ..
اربأ بنفسك وقدراتك وملكاتك عن هؤلاء الغششة ..
وارتقِ بهمتك عن أخلاق السفلة ..
فهم يريدونك صفراً .. أو أقل من الصفر ..
يريدونك نائماً في لحاف البطالة ..
غارقاً في وحل المهانة والعطالة …

فلا تكترث بكثرتهم .. ولا تلتفت لزعيقهم ونعيقهم
لأن خطيئتك الكبرى وجنايتك العظمى: “أنك إنسان ناجح” ..
ولله در الحسد ما أعدله *** بدأ بصاحبه فقتله
وإن أردت أن تنتقم منهم .. وتشفي غليلك من حسدهم
واصل إبداعاتك .. وأكثر من رصيد نجاحاتك ..
واجعلهم ينشغلون بها عن أنفسهم الخربة .. وهممهم السافلة
وتأكد أنهم سينطفؤون كما ينطفئ عود الكبريت ..
فلا تشمّ بعدها إلا رائحة احتراقهم وفنائهم

[COLOR=crimson]وأخيراً [/COLOR]..

[COLOR=purple]تأكد أن “أصدقاءك يستطيعون التعايش مع فشلك ..
ما لا يستطيعون التعايش معه هو نجاحك” ..
بالطبع ليس كل الأصدقاء !!
فما أجمل أن يكثر هذا النوع من أعدائك !![/COLOR] [ALIGN=LEFT][COLOR=green]بقلم : صلاح عبدالشكور[/COLOR][/ALIGN]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. وأخيراً ..

    تأكد أن "أصدقاءك يستطيعون التعايش مع فشلك ..
    ما لا يستطيعون التعايش معه هو نجاحك" ..
    بالطبع ليس كل الأصدقاء !!
    فما أجمل أن يكثر هذا النوع من أعدائك !!

    :

    مليئة هذه الحياة بالمتناقضات وأهم مابها هو ذلك السر الذي تخفيه كواليسها
    نسأل الله العظيم أن يحفظنا بحفظه وأن يرعانا بعنايته وأن يكفينا شر نفوسنا
    وشرور من حولنا ..

    استاذي الفاضل / صلاح عبدالشكور

    أيقنت من سطورك بأن النجاح نجاح
    للفارس المقدام الذي لاينظر للوراء ولا يهاب من خفافيش الظلام

    وأن بعض من ينطق كلمات الشكر والتصفيق يقبع خلفها قلوب سوداء
    قلنا البعض وليس الكل ..

    خلاصة قولي كانت سطورك كالذهب في الغلاء وأثمن
    وكالماء النمير العذب

    غسلت دواخلي بها غسل الله قلبك بالإيمان واليقين
    تقبل جل تقديري وإحترامي أيها المسك

  2. الأخ صلاح عبدالشكور ،، وفقك الله لكل خير لقد أجدت فى إختيار العبارات الرائعة ،، وعبرت عن حال كثير من المجتمعات خاصة مجتمعات الأحياء الشعبية التى يكثر فيها من أبتلو بداء الحسد والحقد ومن يعانون الفراغ حتى الموظف فيهم تجده كسول فى عمله وكل همه وتفكيره متى ينتهى الدوام ويعود للحارة ليقف على جانبى الطريق وياكل لحوم البشر ويستمتع بالقيل والقال ،، ومما يؤلم كثيراً أن بعضهم محسوبين على أهل الدين ، لكن حاشا وكلا أن يقبل الإسلام مثل هذا الخلق الذميم ،،
    أخى صلاح : أنا متأكد أنك عانيت وعانيت وستعانى طالما أنت موفق وناجح وقد تكون أكثر معاناتك وألمك من بعض الأقرباء أوالأصدقاء أوالجيران ممن أحسنت إليهم وقدمت يدك تصافحهم بالإحسان والمعروف ،،
    حقاً للأعداء نجاح ولولا أعداء النجاح لما كافح بعض الناس وثابروا ليغيظو أعداء النجاح ، ويواصلو المسيرة (الكلاب تنبح والقافلة تسير) ولكن أوصيك ونفسى وكل قارئ بالدعاء وتحصين نفسك بالأذكار ولاتنسى أبناءك وذريتك من الدعاء لأن بعض الأعداء إذا لم يستطيعة أن ينالو منك توجهو لأبناءك ،، وثق ثم ثق ـ أن أعداء النجاح سيظلون فى جحورهم وأنت ستنطلق بحول الله وقوته إلى (العالم الأول) إن بعض الناس لايحبون الناجحين والمبدعين ،ن ولست أخى أنت الوحيد الذى تعانى بل كثير ممن يعيش بين هؤلاء الفاشلين سيعانى قسوة حربهم المستمرة التى يهدفون من وراءها زوال النعمة(أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا)

  3. مقومات النجاح .. لا لأعداء النجاح

    ندرك جميعاً معنى النجاح بمفهومه العام، ولكن لا يوجد لدى أي منا تعريف واضح ومحدد له؛ تماماً كما هو الحال مع كلمة الإبداع.

    فكل الناس عن النجاح والإبداع، مع أن كلا منهم يعني به شيئاً مختلفاً عن الاخر.

    فهل النجاح من منظور العالم هو: الفوز بميدالية ذهبية أو كسب الكثير من الأموال أو تأسيس وإدارة مؤسسة كبيرة أم تحقيق ما هو مستحيل أم الحصول على جائزة نوبل؟
    أم الأمر يتعلق بالنجاحات الشخصية!!؟

    عندما يصل المرء إلى نهاية حياته شاعراً بأنه قد عاش حياة من السعادة والرضا والبهجة؟ إذاً فمن هو الأكثر نجاحاً؟ ومن حقق الملايين من نجاحاته دون أن يشعر بالسعادة أو الرضا، أم الشخص المجهول الذي عاش حياة سعيدة!!؟

    في حقيقة الأمر يرى الكثيرون أنك لكي تكون ناحجاً يجب أن تكون محظوظاً أو مجنوناً أو مغامراً إلى حد ما، أو موهوباً جداً، أو أن تنشا في بيئة سريعة النمو؛ واستعرض بعض هذه الصفات:
    1) الحظ.
    2) القدرة الفردية على التفكير والإصرار.
    3) الموهبة الحقيقية.
    4) مجالات النمو.
    5) أساليب النجاح.
    6) الأسلوب الابتكاري.
    7) الأسلوب الإداري.
    8) الأسلوب الريادي.
    9) مثيرات النجاح.
    10) البيئة في الطفولة المبكرة.
    11) النجاح الموروث.
    12) التوقعات.
    13) معرفة الذات.
    14) إدراك الذات وتقويتها.
    15) تحقيق النجاح.
    16) الاستراتيجية.
    17) الحدس.
    18) أفضل تطبيقات النجاح بالاستشارات مع الخبرات.
    19) التخطيط للمستقبل.
    20) الدافع للاستمرار

  4. صدقت يابن عبدالشكور
    ولك من اسمك نصيب يا صلاح .
    فعلاً عدوك الذي لا يرد على مقالك الجميل بعد قراءته .

  5. وأخيراً ..

    تأكد أن "أصدقاءك يستطيعون التعايش مع فشلك ..
    ما لا يستطيعون التعايش معه هو نجاحك" ..
    بالطبع ليس كل الأصدقاء !!
    فما أجمل أن يكثر هذا النوع من أعدائك !!

    :

    مليئة هذه الحياة بالمتناقضات وأهم مابها هو ذلك السر الذي تخفيه كواليسها
    نسأل الله العظيم أن يحفظنا بحفظه وأن يرعانا بعنايته وأن يكفينا شر نفوسنا
    وشرور من حولنا ..

    استاذي الفاضل / صلاح عبدالشكور

    أيقنت من سطورك بأن النجاح نجاح
    للفارس المقدام الذي لاينظر للوراء ولا يهاب من خفافيش الظلام

    وأن بعض من ينطق كلمات الشكر والتصفيق يقبع خلفها قلوب سوداء
    قلنا البعض وليس الكل ..

    خلاصة قولي كانت سطورك كالذهب في الغلاء وأثمن
    وكالماء النمير العذب

    غسلت دواخلي بها غسل الله قلبك بالإيمان واليقين
    تقبل جل تقديري وإحترامي أيها المسك

  6. الأخ صلاح عبدالشكور ،، وفقك الله لكل خير لقد أجدت فى إختيار العبارات الرائعة ،، وعبرت عن حال كثير من المجتمعات خاصة مجتمعات الأحياء الشعبية التى يكثر فيها من أبتلو بداء الحسد والحقد ومن يعانون الفراغ حتى الموظف فيهم تجده كسول فى عمله وكل همه وتفكيره متى ينتهى الدوام ويعود للحارة ليقف على جانبى الطريق وياكل لحوم البشر ويستمتع بالقيل والقال ،، ومما يؤلم كثيراً أن بعضهم محسوبين على أهل الدين ، لكن حاشا وكلا أن يقبل الإسلام مثل هذا الخلق الذميم ،،
    أخى صلاح : أنا متأكد أنك عانيت وعانيت وستعانى طالما أنت موفق وناجح وقد تكون أكثر معاناتك وألمك من بعض الأقرباء أوالأصدقاء أوالجيران ممن أحسنت إليهم وقدمت يدك تصافحهم بالإحسان والمعروف ،،
    حقاً للأعداء نجاح ولولا أعداء النجاح لما كافح بعض الناس وثابروا ليغيظو أعداء النجاح ، ويواصلو المسيرة (الكلاب تنبح والقافلة تسير) ولكن أوصيك ونفسى وكل قارئ بالدعاء وتحصين نفسك بالأذكار ولاتنسى أبناءك وذريتك من الدعاء لأن بعض الأعداء إذا لم يستطيعة أن ينالو منك توجهو لأبناءك ،، وثق ثم ثق ـ أن أعداء النجاح سيظلون فى جحورهم وأنت ستنطلق بحول الله وقوته إلى (العالم الأول) إن بعض الناس لايحبون الناجحين والمبدعين ،ن ولست أخى أنت الوحيد الذى تعانى بل كثير ممن يعيش بين هؤلاء الفاشلين سيعانى قسوة حربهم المستمرة التى يهدفون من وراءها زوال النعمة(أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا)

  7. مقومات النجاح .. لا لأعداء النجاح

    ندرك جميعاً معنى النجاح بمفهومه العام، ولكن لا يوجد لدى أي منا تعريف واضح ومحدد له؛ تماماً كما هو الحال مع كلمة الإبداع.

    فكل الناس عن النجاح والإبداع، مع أن كلا منهم يعني به شيئاً مختلفاً عن الاخر.

    فهل النجاح من منظور العالم هو: الفوز بميدالية ذهبية أو كسب الكثير من الأموال أو تأسيس وإدارة مؤسسة كبيرة أم تحقيق ما هو مستحيل أم الحصول على جائزة نوبل؟
    أم الأمر يتعلق بالنجاحات الشخصية!!؟

    عندما يصل المرء إلى نهاية حياته شاعراً بأنه قد عاش حياة من السعادة والرضا والبهجة؟ إذاً فمن هو الأكثر نجاحاً؟ ومن حقق الملايين من نجاحاته دون أن يشعر بالسعادة أو الرضا، أم الشخص المجهول الذي عاش حياة سعيدة!!؟

    في حقيقة الأمر يرى الكثيرون أنك لكي تكون ناحجاً يجب أن تكون محظوظاً أو مجنوناً أو مغامراً إلى حد ما، أو موهوباً جداً، أو أن تنشا في بيئة سريعة النمو؛ واستعرض بعض هذه الصفات:
    1) الحظ.
    2) القدرة الفردية على التفكير والإصرار.
    3) الموهبة الحقيقية.
    4) مجالات النمو.
    5) أساليب النجاح.
    6) الأسلوب الابتكاري.
    7) الأسلوب الإداري.
    8) الأسلوب الريادي.
    9) مثيرات النجاح.
    10) البيئة في الطفولة المبكرة.
    11) النجاح الموروث.
    12) التوقعات.
    13) معرفة الذات.
    14) إدراك الذات وتقويتها.
    15) تحقيق النجاح.
    16) الاستراتيجية.
    17) الحدس.
    18) أفضل تطبيقات النجاح بالاستشارات مع الخبرات.
    19) التخطيط للمستقبل.
    20) الدافع للاستمرار

  8. صدقت يابن عبدالشكور
    ولك من اسمك نصيب يا صلاح .
    فعلاً عدوك الذي لا يرد على مقالك الجميل بعد قراءته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: