الحج والعمرة

المطوفة عفت خوقير : منع أسرة المطوف من مرافقة الحجيج تعطيل لطاقات المطوفة

صحيفة مكة – حوار – مريم الزهراني

[JUSTIFY]ونحن نعيش هذه الأيام المباركة من عشر ذي الحجة التي يتوافد فيها حجاج بيت الله الحرام إلى مكة المكرمة ، تبرر المطوفة المكية كإحدى العاملات في مجال الحج والتي كان لها دور كبير في خدمة النساء من ضيوف الرحمن ، ويسرنا اليوم إستضافة المطوفة د/ عفت جميل خوقير أستاذة الأدب الانجليزي بجامعة أم القرى .

بداية نرحب بك في صحيفة مكة الإلكترونية .
مرحبا بكم وشكرا لإستضافتكم وإهتمامكم بدور المطوفة .

بإختصار حدثينا عن مهمة المطوف أو المطوفة ؟
أعتمد الحاج على المطوف إعتمادا شبه كامل يبدأ بالإستقبال عند الوصول وتأمين السكن في مكة، وتطويفه بالبيت والحرص على مصالحه ومناسكه كلها وتيسير أموره إلى أن يودع بمثل ما استقبل به من حفاوة.

هل هي مهنة جديدة عليك ؟
ليسة بجديدة عليّ فهي مهنة آبائي وأجدادي وكان والدي –رحمه الله- يسافر إلى الهند لجلب الحجاج من هناك، أما عمي عبد العزيز يرحمه الله- فكان يسافر إلى كيب تاون بجنوب إفريقيا .

ويما دور المرأة المطوفة؟
يعتبر عمل المطوفة جزءاً هاماً ومكملاً لعمل المطوف، حيث كانت سيدات العائلة في الماضي تساهمن في خدمة الحجيج شخصيا في طبخ الوجبات ورعاية المريضات من الحاجات وتعليمهن أحكام الحج مما قد تجهله بعض الحاجات.

مادور أسر المطوفين في هذه المهنة ؟
وأذكر أن أسرة المطوف كانت ترافق الحجاج إلى جميع المشاعر المقدسة وتشارك في تقديم الخدمات لهم ويصعدون معهم إلى الحافلات ويقومون بالترجمة والإرشاد وقراءة الأدعية وتلقينها للحجاج ومساعدتهم في التسوق وزيارة الأماكن التاريخية وسقايتهم وتوزيع المرطبات عليهم، وكان كل فرد في العائلة يعتبر نفسه مسئولا عن خدمتهم، وكنت أسعد بالحديث مع الحاجات باللغة الانجليزية وأترجم لهن إن احتجن إلى ذلك.
أما في الوقت الحاضر فتمنع أسرة المطوف من مرافقة الحجيج ، مما يؤدي إلى تعطيل لكثير من الطاقات، حيث أنها قادرة على تقديم الكثير مما يساعد على نجاح هذه المهمة.[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى