الثقافية

ندوة الكتاب .. ترجمة الشعر كصعود جبل ثلج عالي‎

(مكة) – مروان السليمان

[JUSTIFY]في ندوة تجارب الكتاب استعرض الدكتور حافظ الجديدي من تونس في ورقته التي قدمها بعنوان الكتابة الإبداعية بين التعدد والوحدة مسارات تجربة شخصية، وتحدث فيها عن الإبداع الفني وقال ان الفنان المبدع هو يترك أثرا للدراسة والاهتمام ويجعل القارئ أو المشاهد يستمتع بالعمل بالإضافة إلى ما فيه من الحس والشاعرية ما يكفي لإمتاعه.

أما الدكتور إبراهيم الحجري وهو من المغرب فتحدث عن تجربته الروائية وتحدث في ورقته في سيرته مع الرواية مبيناً أن نشأته في قرية خصبة كان يشده جمال الطبيعة أثناء ذهابه وإيابه من المدرسة وطفولته القاسية وحكايات الجدة وفن الحلقة المغربي والراديو هم من صنعوا فيه حب الكتابة والرواية، وكل هذا ترجمه في روايته الأولى “البوح العالي” والتي حصلت على جائزتين.

وتحدث الدكتور شريف الشهراني من المملكة العربية السعودية عن تجربته في ترجمة الشعر إلى اللغة العربية وعن الصعوبات التي تواجه المترجم فإما أن يكون الشعر المترجم أفضل من أصله بقليل أو أسوء منه بقليل ولكنه يصعب أن يكون في مستواه، ولذا شبه ترجمة الشعر بالصعود العالي صوب قمة جبل الجليد، وأشار إلى أن الشعر المترجم الذي يلتزم الوزن والقافية يكون مترهلاً، ولذا فهو يرى الحل في أن تكون الأعمال المترجمة حرة ومرسلة.
وفي جانب المداخلات قال الدكتور محمود عمار ان التعدد اللغوي شيء جميل،ولكنه يفضل المتخصص في الشعر، وقال الدكتور محمد عطا الله أن اللغة الأدبية تحمل شفرتين أحداهما للتواصل والأخرى جمالية وأدبية.[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى