الحرمين الشريفين

آل طالب : الشكر والتقدير لكل أحرار العالم وشرفاء الشعوب

صالح باهبري/ صحيفة مكة الألكترونية

قدم [COLOR=crimson]إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ صالح آل طالب[/COLOR] الشكر والتقدير لكل أحرار العالم وشرفاء الشعوب من كل عرق ومن من عتق من الأعلام الصهيوني والتظليل العالمي ليعلن رفضه للظلم وشجبه للاعتداء ومطالبته بفك الحصار عن أهلنا في غزه وقال في خطبه الجمعة يوم أمس بالمسجد الحرام إنهم يجب عدم الأغتفال عن مشهد الحصار في فلسطين و الاحتلال المستمر والتحدي الساخر للمبادئ والقوانين مشيرا أن القتلة يأبون إلا أن يستمروا في القتل ويوم بعد يوم يؤكدون على ارض الواقع ما وصفهم بهي القران وأنهم اشد عداوة للذين آمنوا .

و أضاف فضيلته أن سفائن الحرية المتجهة إلى غزه تقاد إلى الأسر وحاملو أمل الحياة لأهل غزه تسلب حياتهم .
ونرى الأدوية في المراكب متناثرة وألعاب الأطفال مبعثره .
مشيرا انه حرام على أهل غزه أن يتداووا و جريمة أن يلعب أطفال غزه كما يلعب الصغار .
و أوضح إمام وخطيب المسجد الحرام بأننا لسنا الآن بصدد الوصف فقد رأى العالم كله مجرى و أبصر مؤكدا فضيلته بأن على العرب والمسلمين أن يعوا بأن الحصار المفروض على غزه ليس حصارا على أهل غزه فحسب وإنما هو حصار على كرامه الأمة وإرادتها وهو تحدي لكل حر في العالم كما انه اختبار لدعاه الحقوق وحماتها وهو فضح لكل الهيأة والمؤسسات الدولية المعنية بالإنسان وكرامته وهو صفعه لكل دوله حاميه ذلك الكيان أو راعيه لتلك الشراذم أو حتى مبرره لجرائمهم ومعتذرة لاعتداءاتهم ومن امن العقوبة أساء الأدب .
وقال فضيلته أن فك الحصار عن أهل غزه فرض كفاية على الأمة وأمانه في كل حر شريف في هذا العالم ويجب أن لا تدخر الأمة وسعا في ذلك وان تستنفذ كل قواها السياسية والاقتصادية لرفع الظلم وفك الحصار وإنهاء الاحتلال .
مشيرا أن الرضا بهذه الحال مؤذن بعقوبة معجلة من الله وهو مؤشر على ضعف الإيمان .
فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره إلى جنبه جائع وهو يعلم ) .
وأوضح فضيلته أن قهر الشعوب واضطهاد الأمة وتوالي المظالم من اقصر الأحوال عمرا وأسرعها رجوعا على الظالم .
وقال إن لنا في التاريخ عبر وآيات مشيرا أن استمرار الحال على هذه الأحوال مزكيه للعداء بين الشعوب ومميتة لكل دعوه لسلم والتقريب ومفسده لكل نشاط يبشر بحسن النوايا بين الأمم .
وأكد فضيلته أنه لا يمكن الهناء بمنتجات الحضارة أو التنعم برفاهيتها وطبول الحرب تدق ودماء الأبرياء تسفك وأراضيهم تسلب وتنتهك وشعوب الأرض تشعر بالتمييز والعنصرية والقادرون من دول العالم يعينون الظالم على ظلمه ويدينون الذبيح وهو يشحط في دمه ودعا فضيلته الأخوة في فلسطين أن يستزيدوا من وسيله نصرهم وكسب ثقه العالم في اجتماع كلمتهم واتحاد صفهم بعد الصدق مع الله وطالبهم بتوحيد الصف وجمع الأمر وان يتقوا الله وان يصلحوا ذات بينهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى