الحرمين الشريفين

بعد فتاوى الرضاع والإختلاط وإباحة الغناء "مفتي عام المملكة" هناك ضوابط بأن لاتكون الفتوى إلا بإذن من هيئة كبار العلماء

صحيفة مكة الإلكترونية / متابعات

سئل ظهر اليوم الجمعة الموافق 13/7/1431هـ سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ عن كثرة الفتاوى الطائشة وكثرة المتطفلين على موائد العلماء وتلك الفتاوى التي في الحقيقة أباحت الإختلاط وأباحة أن تقوم المرأة الأجنبية (بتفلية) رأس الأجنبي وفتاوى الرضاع وإباحة المعازف وغيرها

وبعد خروج مثل هذه الفتاوى [COLOR=crimson]أما آن الآوان سماحة المفتي بإنشاء مشروع متكامل يخرج من هيئة كبار العلماء ينظم عملية الفتوى ويكون هناك تعاون مع القنوات الفضائية في أن لا يخرج في هذه القنوات إلا من عُرف عنهم العلم الشرعي الأصيل وعُرف عنهم تلك الفتاوى الرزينة المستندة على كتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم[/COLOR] حيث أن أحد أصحاب هذه الفتاوى الطائشة يقول أن [COLOR=blue]علمائنا الكبار مصابين بجرثومة التحريم[/COLOR] نسأل الله عز وجل العفو والعافية وهذا كلام خطير جداً فيه تجني على العلماء السابقين واللاحقين .

[COLOR=crimson]سماحة الوالد [/COLOR]هذا نداء من كافة أبناء العالم الإسلامي لكم في أن يكون لهيئة كبار العلماء وقفة مع مثل هذه الفتاوى التي في الحقيقة صرفت الناس عن دينهم وآيضاً جعلت هناك تجرؤ من السفهاء على كبار العلماء من خلال الطعن بتلك الفتاوى وغيرها وهذا حقيقة لا ينسحب على كبار علمائنا الذين نثق بعلمهم وإنما هذه فئة من أدعيا العلم للأسف خرجت في الآونة الأخيرة تريد أن تتصدر الفتوى وتريد لها أغراض أخرى ؟

[COLOR=green]فأجاب فضيلته :[/COLOR]

هناك تنظيم في هيئة كبار العلماء على أن المسائل العامة لا يفتي فيها إلا هيئة كبار العلماء والمسائل الخطية آيضاً من اللجنة الدائمة
وأما سواها فعلى الطالب أن يجتهد لكن لا ينبغي لفتاوى مسائل القضايا العامة أن يتكلم فيها إلا ذوي العلم ولعل إن شاء الله أن يأتي قرار بأن المفتون لا بد أن يكون لهم اذن من هيئة كبار العلماء ومن اللجنة الدائمة حتى يكون الأمر منضبط وليس تحجراً على الناس لكن ضبط الأمور وجعلها مرتبطة رسمياً حتى يسلم الناس من الشواذ والتكلم فيما لا علم عندهم به .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. جزا الله سماحته كل خير. بقول الحق بما جاء بكتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

  2. جزا الله سماحته كل خير. بقول الحق بما جاء بكتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى