المحليةجدارية شاعر

مناجاة أُم …

[ALIGN=CENTER][B][SIZE=6][COLOR=darkred]هذه كتابة عن أم تُناجي ولدها من خلف القُضيان

بعد أن طالتهُ أيد الغدر والخيانة والمحتل

وكان بطل من الأبطال يرفض الإحتلال

وإنتهاك العرض والأرض

أبى الحياة مع الذل ونذر روحه لله والوطن والعرض[/COLOR] [COLOR=blue]يا ولدي ذاك القابعُ خلف القُضبان بـ أرجلهِ السلاسل وبيديهِ القيدْ

طالتك أيدُ الغدر وأودعوكَ زنزانتهم القذره دون كلف أو جُهد

آآه كم تمنيتُ حينها أنك قد فارقت الدُنيا وأنت طفلاً في المهدْ

راعيتك صغيراً بسهر الليالي وذُقت المُرَ حتى في الكبرِ تُسقيني الشهدْ

كم ناديتكُ يا ولدي لنرحل الى أرض الله ونعيش العمر بالسعدْ

أجبتني والدموع تُغرقُ عينيك يا أمي لن نتركُ الوطن للخراب والهدْ

ولكن يا ولدي كيف يهنأُ لي العيش لا أعلمُ عنك خبراً بالبُعدْ

أرحم شيبتي وتعبي عليك ولم يتبقى من العمر لأحمل الحزن والسُهدْ

توسلت بي لأمنحك مُباركتي لتُنذر روحك لله والوطن بكل يقين وجدْ

رفضتُ لأني قلبُ أم ولكن أقنعتني أن من الموت لافرار ومنه لابُدْ

قلت لي يا أمي ربما أموتُ سقيماً دعيني أموتُ شهيدا أن كان للعمرعدْ

يا ولدي تركت لي إرثاً ثقيلاً ما زال صغيرً من يرعاه وأنت تُصارعُ للمجدْ

لا عم ولا خال قلت الله معه وبلغيهِ هذا قدرٌ لا مفر منهٌ ولا بُدْ

يا ولدي لا تفني زهرة شبابك خلف القُضبان وتتألم من الحدْ

قلت الحياة مع الذل وإنتهاك المحتل اليهود والمجوس والذل لا تُعد

بقلمي

[/COLOR][/SIZE] [/B][/ALIGN]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى