المقالات

المرأة في دولة العدالة

لم يكن للمرأة أن تكون جزء ضئيلًا من المجتمع، إلا في مجتمع رفض إعطاءها قيمتها ومكانتها التي خُلقت معها، فإن كانت المرأة نصف المجتمع حينما نقسم المجتمع من حيث الجنس؛ فإنها الروح النابضة والقوة المحيية للنصف الآخر، فالأم هي أساس الوجود، وهي من أنشأ للدول الرجال الذين بنوها ورفعوا راياتها، والزوجة هي السكن والأنس للرجل، والأخت هي الدعم وملجأ البوح، والابنة هي الدلال وبهجة الحياة.
​إن الحديث عن المرأة وحقوقها أساس من أساسيات العدل في هذه الحياة، وهي ما تسير عليه الشريعة السوية ونهجنا في العقيدة الإسلامية التي ننتهج بها، بإنصاف المرأة وإعطائها كامل الحقوق التي شرعها الله لها، دون جور أو إنقاص. وهو ما نعيشه تحت ظل دولة العدالة والإنصاف مملكتنا العربية السعودية، التي أنصفت المرأة وأعطتها كامل حريتها، وهيأت لها أسباب الحياة الكريمة التي حُرم منها نصف نساء العالم، فنجدها في الأم العظمية التي أوصى لها النبي -صلى الله عليه وسلم- “أمك ثم أمك ثم أمك”، المرأة المكرّمة في منزلها، والممكنة من القيادة في مسارات التنمية والعطاء، في دولة ترى أن استثمار المرأة عنصر مهم من عناصر قوتها في بناء المستقبل.
​ وفي اليوم العالمي للمرأة الموافق للثامن من مارس من كل عام، يحتفي العالم بالمرأة وهذا العام اتخذ له شعار “الحقوق. العدالة. العمل. من أجل النساء والفتيات” داعيًا لدعم المرأة وإنصافها. ونحن من بلد العدالة والإنصاف، ندعم المرأة في أنحاء العالم، لتحصل على حقوقها التي سُلبت منها، لتنعم بكامل حقوقها الإنسانية، من التعليم والعمل بكرامة دون إجحاف أو استنقاص لها في كافة شؤون الحياة في أسرتها، وفي عملها، وتحت ظلال المجتمع، واستحقاقها التام لكل ممتلكاتها الخاصة دون منازع لها، لبناء مجتمعات قوية داعمة تواصل نماء الدول وازدهارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى