
(مكة) تقرير- محمد عبدالعزيز اليحياء
[JUSTIFY] كالعادة في مثل هذا الوقت من كل عام يستغل العاملون في المكتبات المدرسية قرب وأنطلاقه العام الدراسي الجديد برفع أسعار المستلزمات المدرسيه الى الضعف والثلاثه أضعاف وأكثر من ذلك>ويشتعل التنافس بين المكتبات ومحلات أبو ريالين لتوفير الأحتياجات المدرسية الضرورية حيث يلاحظ في العاصمة الرياض أرتفاعا كبيرا في المكتبات وسعر معتدل لدى محلات أبو ريالين الشعبية حيث تتشابه السلعه ومع ذلك الفرق كبير مثال ذلك الدفاتر أبو 100 وأبو 200 ورقه تجدها لدى المكتبات تبدا من سعر 12 ريال فما فوق بينما في محلا ت أبو ريالين لا يتجاوز السعر الربعة أو الخمسة ريالات رغم الجهود الجبارة لمعالي وزير التجارة الا أن العماله الوافدة العربيه والأجنبية تتلاعب باليع والأسعار على كيفها لأدراكها حاجه الناس ولولى توفيق الله الذي تواجدت محلات أبو ريالين لعانى محدودي الدخل الذين يشكلون 70% من أفراد المجتمع من أرتفاع أسعار المستلزمات المدرسية .
هذا التلاعب من قبل العماله الوافدة شمل كل ما يحتاجه الطالب والطالبه هذا في البداية فالحقيبه المدرسية العادية التيوانية تباع لدى المكتبات بسعر يبدأ من 70 الى 150 وأكثر بينما في محلات أبو ريالين تتفاوت ما بين 35 الى الخمسين ولا تختلف عن التي تباع بالمكتبات من حيث الجودة شيئا فقط في الشكل الخارجي أما الخامه فواحدة وحتى المتشابهه في الخامه والصنعهوبلد المنشأ تباع بسرع مضاعف في المكتبات الأقلام السائلة التي تستهلك وترمى يباع القلم لدى المكتبات بأسعار من 8 الى 15 ريال بينما لدى أبو ريالين نفس القلم سعرة من ريالين الى خمسة ريالات ولا تنسى آلة الحاسبة وعلب التلوين، حيث الفارق الكبير في السعر كما أن نوعيات رديئة لدى المكتبات تباع بأسعار مرتفعة والأدهى والأمر أن تعليمات وزارة التجارة بوضع الأسعار مرفوضه كون السعر حسب مزاج العامل والفرق طبعا في جيبه.
الملفات الأفرنجية والدوسيهات طالتها حمى التلاعب العمالي في المكتبات لتصل الى 15 ريال وأكبر حسب الزخرفه والشكل كما يدعون بينما نفس الدوسية والملف لدى أبو ريالين بدون رتوش سعرة 4ريالات المقلمة التي توضع فيها الأقلام والبراية وغيرها من ريالين لدى المحلات الشعبية أبو ريالين الى 15 و20 ريال لدى المكتبات بعذر واهي هناك فرق؟ينطلي على الصغار والنسوة ولا ينطلي على العاقلين منهم حتى الصلصال هو الأخر أصبح مرتفع السعر رغم ندرة الحاجة الية وتكدسة بالمكتبات وبيعه ناشفا سعره مرتفع ورقة التغليف أو ما يعرف شعبيا (بالتجليدة)قفزت أسعارها بشكل مخيف فقد كانت في السابق تباع الصغيرة منها التي تغلف من 4 الى 5كتب لا تكلف أكثر من ريالين اليوم نفس النوعية لدى المكتبات تباع بعشره وخمسة عشر ريالا . علبة الهندسة التي تباع بريالين الى خمسة ريالات في السابق اليوم اصبحت لدى المكتبات تباع بسعر عشرة ريالات يقول المواطن خالد زيد الهديب هي مشكلة سنوية نعاني منها نحن الأباء محددوي الدخل الذين ليس لدين الا طفلين يدرسون فكيف بمن لديه خمسة وستة أبناء يدرسون ما بين بنين وبنات في التعليم العام والجامعات الله يكون في عونة.
ندرك الجهود التي يقوم بها معالي وزير التجارة اعانة الله ووفقه وهي جهود مقدرة لكننا نطلب مراقبه أكثر للعمالة الوافدة التي نهبت البلد وتبيع وترفع على كيفها ضاربة بالأنظمة والتعليمات عرض الحائط فهل يعقل أن قلم البنسل (المرسم)الذي لا يتجاوز سعرة النصف او ربع ريال وصل لدى المكتبات الى ريالين وثلاثة ريالات بأعذار واهية الخامه وخلافة والقلم نفسة لدى محلات أبو ريالين التي جعلها الله رحمة لنا تبيعة بريال وربما بنصف ريال لا حظ الفرق الكبير .
من جانبة يقول المواطن خالد الدلبحي العتيبي قد يكون دخلي أفضل من غيري لكن لا يعني هذا أن أسمح بأن يتلاعب الوافد العامل بالأسعار ويرفع على كيفة رغم وضوح السعر والفرق هناك قصور من مراقبي وزارة التجارة رغم الحرص الشديد لدى الوزير الحالي وفقه الله لكن القصور من المراقبين كلنا ندرك أن هناك أسر محدودي الدخل بدرجة كبيرة ولدية من الأبناء والبنات في سن التعليم أعداد كبيرة يحتاجون ربما كل شهر ثلث الراتب كمصاريف تعليم ومستلزمات تنقل وأكل وشراء كتب وغيرة هنا أتمنى من معالي الوزير تشديد الرقابة على العمالة الوافدة في المكتبات لوضع حد للتلاعب الموسمي السنوي المعتاد، ومعاقبة كذلك الكفلاء.
من جانبها تقول نورة عبدالله المنيف لم نكن في السابق نعاني من المستلزمات المدرسية وأسعارها لكن اليوم اصبح العامل الوافد هو المتحكم في كل شيء يسعر ويحدد على كيفة في العطل الأسعار شيء وأثناء العام مضروبة في عشرة ماذا نعمل كأولياء أمور لكي نؤمن المستلزمات لفلذات أكبادنا والحال هكذا مصاريفنا الأخرى ومصاريف الدراسة تثقل كواهلنا فما الحل مع هذا الأمر الذي يتكرر كل عام رغم حرصنا على الشراء باكرا لكن التلاعب موجود قبل أن نفكر في الشراء نحمد الله الذي هيأ لنا محلات أبو ريالين لتخدمنا نحن محدودي الدخل فلا نستطيع مجارة جشع عمال المكتبات المدرسية التي تبيع المستلزمات باسعار خيالية كنت أتمنى لو أن لوزارة تقوم بتأمين أحتياجات الطلاب والطالبات عن طريقها بأسعار رمزية للتعليم العام والجامعي لتخفف عنا الحمل وتحمينا من العماله الوافدة التي لعبت بأقتصادنا .[/JUSTIFY]






