حوارات خاصة

من فاروق إلى السيسي.. ملوك السعودية ضيوف فوق العادة على المصريين

 مكة – القاهرة

 رغم أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يوم الخميس المقبل، هي الزيارة الرسمية الأولى لمصر، إلا أن الزيارات المتبادلة بين ممثلي البلدين لم تنقطع، كما حل ملوك السعودية ضيوفا على مصر. كانت البداية مع الملك سعود بن عبدالعزيز، عندما زار مصر وليا للعهد، في عام 1926، بينما كانت آخر زيارة للملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى مصر عقب تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكمـ حينما هبطت طائرته أرض مطار القاهرة، وعقدت قمة سريعة بين الرئيسين داخل الطائرة السعودية. وزار الملك عبد العزيز آل سعود عام 1946 مصر ، وكانت تلك الزيارة ردا على زيارة الملك فاروق إلى المملكة العربية السعودية عام 1945، وهي الزيارة التي أعادت العلاقات بين البلدين، بعد أن كان يشوبها بعض التوتر، وحضر الملك عبد العزيز آل سعود على اليخت الملكي (المحروسة). وعقب تنصيبه ملكا، زار الملك سعود بن عبد العزيز مصر عام 1954، والتقى بالرئيس محمد نجيب ومجلس قيادة الثورة. وعام 1956 كانت الزيارة الثانية للملك سعود، لكن هذه المرة كان في استقباله الرئيس جمال عبدالناصر. بينما بدأت زيارات الملك فيصل بن عبدالعزيز لمصر في 8 سبتمبر/ أيلول 1965، عقب توليه مقاليد الحكم، وآخر لقاء جمع بين الملك السعودي وناصر كان قبل رحيل الأخير بأيام، عندما ودع خادم الحرمين في المطار في سبتمبر/ آيلول 1970 عقب مشاركته بمؤتمر القمة العربية الطارئ. وبعدها بعام زار الملك فيصل مصر بدعوة من الرئيس الراحل أنور السادات، وعام 1974 استقبلت مصر الملك السعودي استقبالا حافلا بعد دعمه لمصر خلال حرب أكتوبر. وفي يوليو/ تموز 1975 كانت أولى زيارات الملك خالد بن عبدالعزيز الخارجية، لمصر بعد توليه عرش المملكة، واستقبله الرئيس أنور السادات وزار القاهرة والإسكندرية والسويس، حيث وافتتح حي الملك فيصل. بينما كانت أولى زيارات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز إلى مصر في مارس/ آذار 1989، كما زارها في العام التالي خلال مشاركته في مؤتمر القمة العربية الطارئ، الذي انعقد إثر اجتياح قوات الجيش العراقي للكويت، وفي ديسمبر/ كانون الأول 1994 زار الإسكندرية، وشارك في المؤتمر الثلاثي مع الرئيسين المصري والسوري. وفي أبريل/ نيسان 2008 أجرى الملك عبدالله بن عبدالعزيز مباحثات في منتجع شرم الشيخ، مع الرئيس الأسبق حسني مبارك تناول تطورات الأوضاع على الساحة العربية، ليزورها مرة أخرى في نفس العام. ولكن في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي لم تكن هناك أي زيارات من ملك السعودية إلى مصر.

2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى