
من بلد الخير وفي زمن الخير يمد الوطن جسور الحب والود لأشقائه العرب في كل الاتجاهات شرقًا جسر الخير جسر الملك فهد رحمه الله، الذي قال فيه غازي القصيبي -رحمه الله- شعرًا
ضرب من العشق لا درب من الحجر
هذا الذي طار بالواحات للجزر
وغربًا جسر الملك سلمان -حفظه الله- جسر من الحب لاجسر من الطرق، ذاك الذي يربط الدهناء بالنيل، أنه رسالة المملكة للشعوب العربية لن تحول بيننا وبينكم العوائق، سنكون معكم برًّا وبحرًا وجوًا. نكون معكم بقلوبنا وعقولنا وسواعدنا، إنها النظرة الثاقبة لقيادة حكيمة فبلد الكنانة من مصادر عز الإسلام ومنفذًا اقتصاديًّا للوطن العربي، إن رسالة التضامن العربي والإسلامي لم تمت ولن تموت فقد دعا إليها فيصل بن عبد العزيز وسعى في إتمامها ملك الحزم سلمان بن عبد العزيز، الدم العربي وأخوة الدين هي سلاح التقارب والمحبة والتعاون، وهي جسور التآلف والتحالف. هاهي قارة آسيا تلتقي بجارتها قارة أفريقيا برًا؛ لتصبح السعودية البوابة البرية لقارة آسيا ومصر بوابة أفريقيا البرية.
حمود أحمد الفقيه






