
مكة – نهى عزام
خيَّم اللون الأحمر على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك – تويتر”، سواء عبر صور للمجازر بحق المدنيين في مدينة حلب مصبوغة باللون الأحمر، أو بتغيير الصور الشخصية إلى اللون الأحمر.
ويقول أحد ناشطي مدينة حلب تم يوم أمس إطلاق حملة تهدف إلى تغيير صور البروفايل إلى اللون الأحمر، ونشر هاشتاغ “حلب تحترق”، بهدف لفت نظر المجتمع الدولي إلى ما يعانيه الشعب السوري من مجازر يومية، بعد تجاهله مئات التقارير والفيديوهات التي تُظهر حجم المأساة التي يعيشها أهالي المدينة.
يقول الناشط عبد الرحمن تريسي إن السبب الأساسي لتغيير صورته الشخصية على “فيسبوك” هو “تضامني مع أهلنا بحلب، والصورة باللون الأحمر تعبِّر عن لون الدم الذي يُسفك يوميًّا بأحياء حلب”.
ويضيف: “أقل شيء يمكن أن نقدمه لأهالي حلب هو إيصال صوتهم عالميًّا، سواء كان بتغيير صورة البروفايل، أو استخدام هاشتاغات مرفقة بالصور والفيديوهات، تُلخِّص الإبادة اليومية التي تتعرض لها حلب، وهو أقل واجب نستطيع أن نفعله لأهلنا في حلب”.
ويقول الناشط الإعلامي “عمار السلمو” حول سبب وضعه اللون الأحمر على حسابه بـ”فيسبوك”: “أضع اللون الأحمر ليس حبًّا فيه؛ بل إكرامًا لدماء الشهداء الأبرياء الذين ارتقوا إلى بارئهم بقصف ممنهج من طيران النظام، الذي لا يكلُّ ولا يملُّ من قتل الإنسان، والإنسانية، وكل معاني الحياة، هذا اللون يمثل حلب ودماء أهلها الطاهرة، وأنا أضعه للفت أنظار العالم للمكلومين في سوريا”.
يذكر أن مدينة حلب تتعرض لإبادة جماعية تستهدف المدنيين (الأطفال والنساء والشيوخ)، إضافة لكل مرافق الحياة (المشافي والمدارس والمستوصفات والمساجد)، فقد أحصى فريق “الدرر الشامية” سقوط 237 مدنيًّا خلال ستة أيام، وتدمير ثلاثة مساجد ومشفى.









