الثقافية

قراء مكة .. “حارة الشيخ” عنصرية مرفوضة وتشويه لسمعه أهل الحجاز

(مكة) – محمد صيام
أثار مسلسل “حارة الشيخ” الذي تعرضه قناة “ام بي سي” في رمضان، ردود فعل متباينة بين المشاهدين السعوديين الذين اعتبر بعضهم أحداثه منفصلة عن الواقع ولا تجسد أي حقيقة مما تعارف عليه أهل الحجاز، بينما رأى البعض الآخر أنه باكورة لأعمال سعودية مميزة. قراء مكة تفاعلوا مع المسلسل بعد الخبر الذي نشرته الصحيفة عنه.

وعلق المواطن رأفت منصور “للأسف..بالنسبة للمسلسل، بداية غير موفقة ضعف الحبكة الدرامية فكرة تقليد من باب الحارة يكفي الفكرة مقلدة، والديكور أستوديو واضح، المسلسل بدا باهت المعالم”
وقال الشاب سالم العبدالله، إن “المسلسل فاشل وقصته هزيلة متهافتة، لا يوجد أي عنصرية في محاولة إظهار تراث الحجاز العربي الأصيل ومن الطبيعي أن لا يقبل سكان الحجاز أي قبائله العربية بظهور مسلسل يختزل تاريخهم العظيم في فترة زمنية قصيرة ويظهرها بمظهر غير إسلامي من خمارات وألفاظ شوارع ولهجة ركيكة مخارج حروفها ليست عربية سليمة وحبكة درامية تفتقد إلى التأصيل التاريخي”. وأضاف العبدالله “مسلسل يتبين منه أن الكاتب لا يعرف أي شيء عن الحجاز ولا يملك من المؤهلات ما يسمح له بأن يكتب عنه وحتى القول إنها قصة فنتازيا مجرد ذريعة للخروج من مأزق أنه لا يمت للحجاز بصلة، علما بأن أبناء الحضر هم حاضرة الحجاز من قبائل العرب التي تسكن مدن الحجاز من قبل الإسلام فلا تزوروا التاريخ ولا تقلبوا الحقائق”.
واعتبر الشاب عبدالرحمن المرشدي، أن المسلسل “سيّء بما تعنيه الكلمة ونقل صورة خاطئة وبعيدة كل البعد عن الحجاز وأهلها .. بالإضافة إلى اللهجة الركيكة التي قام بنقلها والصورة الدينية المشوهة لنساء الحجاز في ذلك الوقت، بل حتى الرجال جردهم من النخوة حتى يرضي المخرج الحبكة الدرامية التي رسمها في مخيلته، أتمنى إيقاف هذا المسلسل”.
وبين رضا العجمي، أن “هناك بعض المشاهد سيئة جدا أظهرت نوعا من أنواع البلطجة غير المعروفة أو المألوفة عن الحجازيين، بخلاف طباع أهل الحجاز الحقيقية مثل: الكرم وحسن الضيافة، المحبة، التعاون، الطيبة، العفوية، الأصالة، ألتجارة والترحال، وسقيا الماء.

وعلّق المواطن راكان الغامدي، على المسلسل قائلا “أنا من رأيي نحن بحاجة ماسة فنية للدراما مثل هذا النوع فهي طريقة للعلن للملأ عن تنوع محتوى مجتمعنا السعودي وقد تكون هذه باكورة لأعمال فنية واعدة بأيدٍ سعودية مثل أعمال الفنان القدير محمد حمزة الذي كان يغرد منفردا، أما العنصرية فغدت سمة مجتمعية ولن تزول مهما تغيرت ألوانها ولغاتها و شعوبها للأسف” .

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هذا المسلسل لا يمثل
    العوائل والقبائل مكونا النسيج الحجازي
    أخطأوتجنى مؤلف العمل على تراث الحجاز بحسن نية مفادادها تقليد باب الحارة
    ( كل ابخص بخطاره )

  2. مع احترامي وتقديري لكافة اﻵراء النقدية – مع أو ضد – نجاح المسلسل من عدمه ، فقط أثير التساؤﻻت التالية :

    س1/اذا كانت أحداث المسلسل في (حارة واحدة بجدة) فأي منطق يجعلنا نعمم(حيًا واحدًا)ليمثل الحجاز ؟!!! فضلا عن القول بتشويهه لتاريخ الحجاز!!

    س2/هل المسلسل هو لرواية خبرية تاريخية ويلزمنا الحرص على عدم تشويه حقيقة الرواية؟!! أم أن المسلسل قصة انشائية مستوحاة من الخيال والواقع ﻻ تخضع لقانون الحقيقة وعدمها وإنما لقانون الجودة الفنية وعدمها؟!!!!

    س3/هل ما أثارته تجربة المسلسل من خلافات للرأي -المنطقي وغير المنطقي- داعمة لتجويد تجارب محلية جديدة كبديل للمنتج اﻷجنبي؟!! خاصة بعد تفوق الكوميديا المحلية..

  3. الاعلام السعودي هو المسؤل الاول والاخير عن هذا المسلسل اللذي شوه سمعة اهل جده واهل الحجاز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى