إيوان مكة

غادر .. فلم أعد أرتجيك

 

يَامِنُ اعياك الصِّدْقُ مُشَارَكَةً..

وَاِسْتَبَحْتُ الشَّكَّ فِي عَيْنَيْكَ..
وَرُحْتِ تَرْسُمُ الوَهْمَ عَهِدَا..
تُرْمَى المَلَامِحُ.. بِمَا صَنَعْتَ يَدَيْكَ..
أَنَا الإِحْسَاسُ تَكْوِينِي..
أَنَا فَرِحَةٌ سَاقَهَا اللهُ إِلَيْكَ..
النَّبْضُ وَهَجٌ بَيِّنٌ جوانحي..
بِالحُبِّ شَذًّا يحتويك..
أُلْقِيَتْ رُوحِي بِالغِيَابِ..
وَلَمْ تَرَيْ.. دَمْعَةً مَاتَتْ .. لهفةً عَلَيْكَ..
غَادَرَ فَلَيْسَ لِمَثَلِكَ الهَوَى..
وَلَا الإِحْسَاسُ يَعْتَرِيكِ..
َأُلْبِسَ جَلِيدُ الهَجْرِ.. وغَادِرْ
فَلَمْ يَعُدْ.. ذاك النَبَّضُ يَرْتَجِيَكَ…

فايز الأمس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى