إيوان مكة

مــن مــعــي ؟؟؟

شعر / حسن محمد الزهراني
*****
مَن معي . ؟ . ؟ !
مَن معي . ؟ . ؟ !
***
مَن معي ؟.!

م
ن

م
ع
ي
؟
***
إنّ ( ليلى ) بأرض ( العراق )
التي باعها الخائنون
( وَسِمْسَارُها )
ما درى أن
( خُبزاً على رأسه تأكل الطير منه )
فقولوا لمن ( يعصر الخمر )
في كفّه لِلذئاب
يُصلّي عليهم صلاة الغياب
ويحثو التراب
بوجه السراب
ويهدي اليباب
لِقَحْطِ العُباب
ويعلم أن الحقيقة
لم تكتمل بعد
ما لم أَرَ
فوق ( نَطْعِ ) الندى مصرعي …
***
نِصفُ سمعي معي
وفمي (مِبضَعِي)
هاااا أنا أقطع الماء
من عَاتِق الرّيح
والرّيح من أضلع
الشمس
والشمس من كاحِل
الليل
والليل من مُلتقى أدمعي …
***
( يا سما أقلعي )
( يا سما أقلعي )
غَرِقَتْ أرضنا بالقنابل
( والطفل ) مااااات
( وَمِقلاعُهُ )
شدَّ جنزير دَبَّابة الغاصبين
وألقى بها في نجيع
العيون التي غَمَر النَّقعُ
أهدابها الشَّاخصات
بأضواء أقمارهم
وهي لَمَّا تَزَلْ
في سراديب أوهامها البُهم
تبكي على الطّلل المفزعِ ..
***
رُبع نبعي معي
أشرب (الأبْحُر السّبعة) الآن
أسكبها في يَدِ الضَّاد
قطرة حبرٍ
أُغنّي على فَرْعِ ليلى
وليلى تَسُدُّ ( الفرات )
بإبهام نشوتها
وَأَسَاوِرُ أحلامِها قَيَّدَتْ
( حوتَ يونس )
والحوت مَدَّ جناحيه
حتَّى استقر
على ( سدرة المُنْتَهى ) يَدَّعي …
***
رَفرفتْ أضلعي
رفرفت أضلعي
وهي تحمل قلبي
إلى ما وراء المجرَّات
حتى غدا ( نيزكاً ) شُهبيّ الملامح
يرنو إلى ( القدس )
والقدس معصوبة الرأس
والكأس
( بالسم ) مملوءةٌ
فمتى يَجْرَعُ الغاصبون
الزُّعاف المُعَتّق
من قبضةِ ( المارد البابليّ )
المُقَّيّد في جذعِ ( زيتونةٍ )
زَيْتُهَا لا يضيء
وأغصانها حجبت شمس آمَالِنا
فجلسنا على الطّين في ظِلّها الفجّ
نرقبُ مثل اليتامى
أكفَّ ( الكلاب ) التي تنبح ( المُزْنَ )
والمزنُ تُمْطِرُنا بالضّياءِ
الذي لا نراه
وتمطرهم بالظلام
الذي لا يرون
فهم لا يعون
ونحن اقتِداءً بِهم
لا نعي …
لا ااا
ن
ع
ي …
***
عُشر وَقعِي معي
والمواويل مصلوبةٌ
في جذوع النجوم التي
خَاصَرَتْ وَهَجَ العِشق
وامْتَاحَتِ الطّهر
من مُهج الورد
والبرق بعد هطول المعاني
على هَاجِسِ الشّعِر
يحبو على إصبعي …
***
الفتى الألمعي
الفتى الألمعي
( صَامَ ليلاً )
وصلّى الضّحى نائماً
بعد مُنتصف الخوف من غدرهِ
ركعةً واحدة
بعدما ارتفع الحمق
عن أفق السّحقِ
في ليلة المُشتهى
قَدْرَ رُمحين
لَكِنَّ قيثارة ( الزعفران ) الأثيم
استحالت قنوتاً يُرَتّله (البوم)
والقوم من خلفه أمَّنُوا
أنّ مَن يزرع الفجرَ :
يجني ضياءً
ويُوْدَعُ ( زنزانة) الليل
والويل : يُلقي تراتيل
أحلامه الحمر في مسمعي …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى