حوارات خاصة

“مركز الأميرة فوزية” بالمجتمع يرتقي ، وكسراً لدائرة الفقر في جدة

 

عندما تكون المراكز التطويرية والأكاديمية موازيةً لرؤية المملكة ٢٠٣٠ سيكون مجتمعاً متميزاً في جميع نشاطاته ، وحرصاً من “صحيفة مكة الإلكترونية” تشرفت بحوار خاص مع “رئيسة مركز الأميرة فوزية “غدير أحمد خليل عبدالله

1. ماهو المركز و ما هي أهدافه؟
مركز الأميرة فوزية هو نادي رياضي للسيدات والأطفال والمؤسسات المدرسية في مدينةجدة، تم إنشاؤه عام ٢٠٠٣ م.
يهدف المركز إلى تقديم برامج رياضية لرفع مستوى اللياقة البدنية لدى الأطفال و تطوير القدرات المعرفية و النجاح الأكاديمي. كما تؤثر الرياضة إيجابيا على الثقة بالنفس و تعزيز المهارات القيادية و تنمية القدرات المختلفة لدى الأطفال.
2. ماهي الجمعية وما هي أهدافها؟ 
تأسست الجمعية النسائية الخيرية الأولى بجدةعام ١٣٨٣هـ وسجلت بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية برقم (١). وكانت نشأتها استجابة لاحتياجات المجتمع في ذلك الوقت و مواكبة للتقدم الحضاري والنهضة الحديثة التي شهدتها المملكة آنذاك. وبتأسيسها مهدت الجمعية الأولى الطريق أمام باقي الجمعيات الخيرية في المملكة لخوض المجال الاجتماعي الخيري.
تهدف الجمعيةلتكوين جيل قادر على كسر دائرة الفقر عن طريق التدخل المبكر في حياة الأطفال وتطوير مهاراتهم العلمية والرياضية و ذلك لتمكينهم من تحقيق ذاتهم و بناء مستقبل أفضل. كما تهدف الجمعية لرفع المستوى الاقتصاديللأسر ذوي الدخل المحدود كي تتوفر حياة أفضل للأطفال داخل أسرهم.
3. ما هي العلاقة بين الجمعية و المركز؟ 
مركز الأميرة فوزية هو تابع للجمعية الأولى و تنفذ الجمعية من خلاله البرنامج الرياضي الذي يستهدف أطفال جنوب جدة بهدف رفع مستوى لياقتهم البدنية و الذهنية.
4. الداعم الأساسي للجمعية؟ 
تتمتع الجمعية بدعم العديد من الأفراد و الشركات و الجهات الحكومية. كما يتم دعم الجمعية عن طريق اشتراكات العضوية بكل أنواعها. وتعتز الجمعية بدعم المتطوعين و المتطوعات من مدينة جدة.
5. ما هي الأهداف القادمة للمركز وتضامنها مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ المجتمعية والتعاونية والاقتصادية؟
يهدف المركز لتوفير برامج رياضية متعددة لأطفال جنوب جدة من خلال البرنامج الرياضي لدى الجمعية الأولى. و يركز البرنامج الرياضي على تطوير مهارات كرة السلة و كرة القدم و السباحة. كما يوفر المركز بيئة تساعد على تطوير القدرات البدنية بطريقة سليمة تحت إشراف مدربين ومشرفين مؤهلين وذلك توافقا مع رؤية ٢٠٣٠ حيث تحظى الرياضة باهتمام كبير من الدولة.

 

٦-هل الإعلام ساعدكم في نشر أعمالكم ونشاطاتكم وإبداعاتكم للمجتمع؟ مع ذكر كلمة ختامية توجيهية للمجتمع؟ 
الإعلام من أهم الوسائل التي يمكن من خلالها إشراك المجتمع في مسيرة الخير و العطاء وتسعى الجمعية جاهدة لتسليط الضوء على أنشطة و برامج الجمعية المتوافقة مع رؤية المملكة ٢٠٣٠. كما أن انضمام سمو الأميرة “ريم بنت محمد الفيصل آل سعود” للجمعية كرئيسة من شأنه أن يعزز مكانة الجمعية حيث أن الأميرة ريم صاحبة جهود عديدة في خدمة المجتمع و حاصلة على وسام الاستحقاق برتبة فارس من دولة فرنسا.
و في الختام أتوجه بالشكر لمبادرتكم لفتح الحوار معنا و منحنا الفرصة للتعريف بأهداف وإنجازات الجمعية النسائية الخيرية الأولى بجدة و مركز الأميرة فوزية التابع لها.
كما أقول للمجتمع، بكم نرتقي وبدعمكم نواصل العمل على تنمية قدرات أطفال الأولى و معا نكسر دائرة الفقر في جدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى