أخبار العالم

خامنئي يمنع المرشحين للانتخابات من الحديث عن مجزرة 1988خوفا من انتفاضة قادمة

(مكة) – متابعة

أفادت تقارير من الداخل الإيراني بأن المرشد الإيراني علي خامنئي أمر جميع المرشحين للانتخابات الرئاسية وهم حسن روحاني وإبراهيم رئيسي ومحمد قاليباف ومصطفى سليم وإسحاق جهانكيزي وهاشم طبا بعدم الحديث أو التطرق إلى مجزرة السياسيين التي وقعت عام 1988م راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين بفتوى من الخميني آنذاك.

وأكد خامنئي في خطابا شديد اللهجة وجهه لكافة المرشحين بأن التطرق لهذه المجزرة يعتبر ضربة قوية ضد نظام ولاية الفقيه ما يعرض البلاد إلى الخطر وإثارة الرأي العام ضد إيران حسب وصفه ويؤدي إلى انتفاضة شعبية شبيهة بما حدث عام 2009م.

ويتخوف النظام الإيراني من التطرق إلى هذه المجزرة التي تدينه وتعتبر دليلا واضحا على أن هذا النظام له خبرة طويلة في الإعدامات الأمر الذي جعلها تحتل المرتبة الأولى في إعدام الأطفال والثانية عالميا في تنفيذ الإعدامات، كما أن الإعدام في إيران يعتبر سياسة هذا النظام مع أي مخالف لقوانييه أو من يرفض نظام ولايه الفقيه فأن مصيره هي منصات الإعدام التي نشرها في الساحات والشوارع.

كما طالبت المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي إلى تقديم قادة نظام ولاية الفقيه وعلى رأسهم علي خامنئي إلى محاكم دولية لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية في إيران ومحاسبتهم على مجزرة 1988م والتي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي.

ويعد المرشح للانتخابات الرئاسية إبراهيم رئيسي وهو المقرب من المرشد خامنئي هو أحد الأعضاء الأربعة لما يسمى “لجنة الموت” التي عيّنها الخميني لتنفيذ فتواه بإعدام 30 ألف سجين سياسي عام 1988م، وكذلك وزير العدل في حكومة روحاني مصطفى محمدي ، ما دعا حسن روحاني يتحدث في أحد حملاته الإنتخابية ويشن هجوما على ” إبراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف” والمحسوبان على تيار خامنئي بأن مناصريه لن يسمحوا لهم بالوصول إلى الرئاسة بسبب تاريخهم الطويل في الإعدام والأعتقال.

ويرى محللون متابعون للشأن الإيراني بأن تهديدات خامنئي وتحذيراته الأخيرة تدل على وشك وقوع إنتفاضة غضب ربما تطيح بنظام ولاية الفقيه حيث ذكرت أحد الصحف الإيرانية بأن خامنئي بعث رسائل عامة وتحذيريه بأن قوات الحرس الثوري سوف تمنع إية مظاهرة وستتعامل معها بحزم مايؤكد على تخوف هذا النظام من ثورة غضب قادمة يقودها الشارع الإيراني للتخلص من نظام ولاية الفقيه الذي عانى منه الأمرين طيلة 38 عاما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى