اقتصاد

الأمير سعود بن نايف يضع حجر الأساس لمشروع “وقف منار القرآن” التابع لتحفيظ الجبيل

مكة-نسرين الزهراني – الدمام
وضع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد الع زيز أمير المنطقة الشرقية بديوان الإمارة صباح أمس (الأربعاء) حجر الأساس لمشروع (وقف منار القرآن الكريم) التابع للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الجبيل، وذلك لأربعةِ مدارس نسائية جديدة تابعة للجمعية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.
مؤكداً سموه يحفظه الله أن القرآن الكريم كتاب المسلمين العظيم، ويجب أن نهتم به ونوليه العناية اللازمة، تعليماً وتعلماً وحفظاً وفهماً، والدولة –أيدها الله- منذ تأسيسها تولي اهتماماً لنشر وتعليم كتاب الله، الذي هو منهج هذه البلاد ودستورها، وأن ما تقوم به جمعيات تحفيظ القرآن الكريم من دورٍ هام للقيام بنشر وتعليم كتاب الله لهو أمرٌ مستمد من سياسة الدولة –أيدها الله- وتوجهها في تعزيز القيم الإسلامية.
معبراً سموه يحفظه الله عن سعادته البالغة باكتمال إنشاء المشروع، وما يحققه بمشيئة الله من استدامةٍ ماليةٍ للجمعية، سائلاً الله أن يتقبل ممن دعم وشارك في إنشاء هذه المحاضن القرآنية، التي ستخدم بمشيئة الله أبناء الوطن، وستنشئ جيلاً يهتم بكتاب الله متمسكاً به في أقواله وأفعاله.
من جانبه قال فضيلة الشيخ خالد بن عبدالرحمن الجبر مدير عام الجمعية في كملةٍ ألقاها بهذه المناسبة(باسم أعضاء مجلس الإدارة والعاملين والطلاب والطالبات وكافة منسوبي الجمعية، أرفع الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على تفضل سموه الكريم بوضع حجر أساس مشروع وقف القرآن، ودعم سموه الدائم والمستمر، ورعايته واهتمامه بالجمعية ومشروعاتها طيلة السنوات التي مضت، الأمر الذي كان وراء هذه الإنجازات التي الكثيرة التي تحققت في رعاية كتاب الله وحفظه وتخريج الحفظة والحافظات من الحلقات والمدارس).
وأوضح الجبر بأن مشروع وقف القرآن يبلغ قيمته 50 مليون ريالاً، يتمثل في بناء 3مدارس نسائية بالجبيل وواحدة في الجبيل الصناعية، وهو عبارة عن مجمع تعليمي وروضة أطفال، يخدم 5000 طالبة.
ثم قدمت الجمعية هدية تذكارية لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز امتناناً لدعمه اللامحدود للجمعية وأنشطتها.
عقب ذلك كرم سموه الداعمين لمشروع وقف القرآن بحي جلمودة بمدينة الجبيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى