
المسافة التي بيني وبينه هي
نفس مسافة الصمت التي
احتوت مشاعري وكتبت لقلبي
حياة انبعاث جديده ، ومابين
وجوده الان وبين لحظة البعد
التي تنتابنا قسرا مسافة شوق
لا اعرف مداها ولا استعيد كم تستغرق من الحنين له والأمنيات
به ولكن اعرف كم بها من المعاناة التي تستنزف حوار لهفة ليس
بيده او بيد من يتمنى ان
يستريح من ذلك
عبق الشوق المحسوس ينتهي
بي الى لحظة بوح التقيه بين
عيني وقلبي ، انه لوعة الحرمان
منه وصفعة البؤس لو كان
يشتاقني كما انا، انه بداية بوح
يكاد ينصهر في لحظة البقاء بينهما






بوح التقيه بين
عيني وقلبي ، انه لوعة الحرمان
منه
–
رائعه واكثر