
(مكة) – حوار عبدالرحمن عبدالقادر الأحمدي
تواصل صحيفة مكة الإلكترونية لقاءاتها الرمضانية ، والإلتقاء بعدد من الشخصيات المجتمعية الفاعلة لنستعيد معهم ذكريات الماضي وبداياتهم العملية في تلك الحقبة الزمنية الهامة .
ضيفنا اليوم الدكتور عبدالعزيز بن أحمد سرحان ، نتعرف معه على بعض الجوانب من حياته العملية.
– في البدء نتعرف على ابن مكة المكرمة.
الاسم / د. عبدالعزيز بن أحمد بن أمين سرحان..من مواليد مكة المكرمة .
-في اي حارة كانت نشأتكم؟
ولدت وترعرعت في زقاق اسمه زقاق الجنائز في حارة الشبيكة التي أزيلت بكاملها لصالح توسعة المسجد الحرام.
– أين تلقيتم تعليمكم؟
تلقيت كامل تعليمي ( الابتدائي والمتوسط والثانوي) في مدارس الفلاح التاريخية العريقة، ثم في كلية التربية بمكة التي انضمت وأصبحت فرعاً لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ثم تحولت فيما بعد إلى جامعة أم القرى.
– ماذا بقي في الذاكرة من أحداث عشتم معها عراقة الحارة؟
كانت الحارة هي البلدة المصغرة التي يعيشها الإنسان، ففيها منزله، وفيها ملعبه، وفيها أماكن رفقته، وفيها أهله وجيرانه، وفيها السوق، ولاسيما السوق الصغير المشهور، وبها كتاب الشيخ أمين الماحي الذي بدأت أتعلم فيه القرآن الكريم، ثم هربت منه بعد أسبوع واحد عندما ( قرصني ) الشيخ في ثديي وأنا ابن خمس سنوات ، كما كان في حارتنا دكان عم سعيد خضري بائع السوبيا الشهير -رحمه الله- وكان عمدتنا أولاً العم أحمد زين الدين، ثم العم عباس عالم ثم العم حمزة عالم رحمهم الله جميعاً، ومن سكانها الأخ عبد الله جروشي( صاحب الجروشي مول) ورأيته يبيع في شبابه الشاهي الممزوج بالحليب للحجاج . ثم فتح الله عليه فأصبح من رجال الأعمال المشهورين.
– في مرحلة الطفولة العديد من التطلعات المستقبلية ماذا كنتم تتطلعون حينها؟
عندما كنا أطفالا، كنا ثلاثة أصدقاء متلازمين منذ الصغر، ( أنا وفيصل مداح رحمه الله وعمر أبو رزيزة) فتساءلنا فيما بيننا، ماذا نتمنى أن نصبح مستقبلاً وكنا في المرحلة المتوسطة فكانت الإجابة مني أولاً حيث أجبت فقلت أريد أن أصبح دكتوراً ( أي طبيبا) وقال عمر أبو رزيزة أنا أريد أن أصبح مهندسا، وقال فيصل مداح أنا أريد أن أصبح تاجراً، فأعطانا الله ما تمنيناه (سبحان الله )! وكأن أبواب السماء كانت مفتوحة، لكنني لم أصبح طبيبا وأصبحت دكتورا أكاديميا… وعندما كبرت حاولت أن التحق بالعمل الدبلوماسي ، وبالفعل تقدمت لوزارة الخارجية وقبلت فيها بشهادة الماجستير، ولكن وقبل أن أباشر العمل جاءتني فرصة الابتعاث للحصول على الدكتوراه، فذهبت للوزارة وقابلت العم عبد الحفيظ كشميري، الذي نصحني بأن أذهب وأحصل على الدكتوراه ثم العودة للخارجية بشهادة أعلى، لكن بعد عودتي التحقت بكلية المعلمين بمكة، ثم أراد الله فاختارني لأن أكون سفيرا للمسلمين .
– تربية الأبناء في السابق بُنيت على قواعد صلبة ماهي الأصول المتعارف عليها في ذلك الوقت؟
أسست تربيتنا في تلك الفترة من حياتنا على الاحترام والتقدير والتوقير بين الجميع، فكنا حين يكون الأب متواجداً في المكان ، كان علينا أن نحرص على الجلوس معتدلين وألا نرفع أصواتنا، وأن نبادر بخدمته، وأن نحترم من هم أكبر منا سناً، وأن نكون في المنزل قبل المغرب أو بعده إذا صلينا المغرب في المسجد الحرام. وأن نكون جميعا على سفرة الغداء، وأن نحترم المصروف الذي نأخذه من الوالد ولا نبذره كيفما اتفق. وأن نهتم بالذهاب للمسجد الحرام. وأشياء أخرى يطول ذكرها.
– في تشكيل صفاتكم ساهمت الكثير من العادات والتقاليد ماهي أبرزها؟
أبرزها حب الخير للغير والتواصل مع أهل الحي ومساعدة الآخرين كما تعلمت الرجولة والشهامة وتقدير الكبير والعطف على الصغير واحترام الجيران .
– الأمثال الشعبية القديمة لها اثر في النفس ماهي الأمثال التي رسخت في ذهنك؟
من الأمثال (العامية ): ( خشوني لا تنسوني.. ولعوا الشمعة وشوفوني ) ( قالو لو متى طلعت القصر، قال أمس العصر ) ( زي الأطرش في الزفة ) ( يا معزيني بعد سنة ، يا مجدد الأحزان ) وغيرها كثير.
– أين كان لشخصكم أول محطة في الحياة الوظيفية وآخرها؟
أول وظيفة كانت مدرس ( اجتماعيات) حيث عينت بعد تخرجي مباشرة عام 1394 هجرية، في مدرسة عتاب ابن أسيد المتوسطة بمكة المكرمة في طلعة جبل الكعبة من جهة جرول، وكان أمامها مبنى إدارة الجوازات والجنسية ( الأحوال المدنية حالياً) ثم بعد عام التحقت ببعثة للحصول على درجة الماجستير من أمريكا، وتحصلت عليها ثم بعدها الدكتوراه من جامعة دنفر بولاية كلورادو بأمريكا، ثم عدت بعدها لأزاول عملي كعضو هيئة تدريس في الكلية المتوسطة بمكة المكرمة، ثم أعرت إلى رابطة العالم الإسلامي لأعين أول مدير للمركز الإسلامي في إسبانيا، ومنه إلى إدارة مكتب الرابطة في جنوب أفريقيا، وبعد ذلك مديرا لمكتب الرابطة في باريس في فرنسا، ومشرفا على مركز خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز في مدينة (مانت لاجولي) بفرنسا، ثم عينت عميدا لكلية المعلمين في مكة، وبعد التقاعد توليت الإشراف على مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مكة، ثم مديراً عاماً لمدارس الفلاح، ثم مديرا لإدارة شؤون المكاتب في هيئة الإغاثة ثم عينت مساعدا للمدير العام للمكاتب والمراكز الخارجية في الرابطة، وحالياً مديرا لمكتب الرابطة في إيطاليا، الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عندما كان أميراً لمنطقة الرياض، وتشرفت بالاشراف على حفل افتتاحه … ومن جميل الصدف أنه حفظه الله من افتتح المركز الإسلامي في مدريد وكنت يومها اول مدير للمركز …
ومن جهة أخرى، فقد تقلدت عدداً من المناصب منها رئيس مكتب الخدمة الميدانية لحجاج تونس لمدة تسعة عشر عاماً، ( عائلتنا امتهنت الطوافة منذ عقود طويلة) ، ونائباً لرئيس نادي الوحدة وقبلها عضوا ومدير للكرة في ست إدارات للنادي.. والحمد لله .
– شهر رمضان وشهر الحج من المواسم الدينية المميزة حدثنا عنها
نعم هي مواسم خير وبركة تحل على الأمة الإسلامية تكثر فيها العبادة ويتقرب فيها العبد من الله طالباً الأجر والثواب، وهي مواسم تفتح فيها أبواب الجنان وتغلق أبواب النار وتصفد فيها مردة الشياطين ، وهما ركنان من أركان الإسلام الصوم والحج، وبما أنني من اهل مكة، فإنني أعيش لحظات تدفق المعتمرين والمصلين إلى المسجد الحرام وكذلك الحجاج في موسم الحج، لنشاهد قدرة الله سبحانه وتعالى في جمع هذه الجموع ثم إعادتهم لبلادهم مرة أخرى، ونشعر بالرحمات تتنزل على مكة المكرمة، ولنا في هذه المواسم ذكريات جميلة، حيث نؤدي فيها العمرة والحج ، فقد حججت خمسا وأربعين مرة ولله الحمد .
– تغيرت أدوار العُمد في الوقت الحاضر واصبحت محددة كيف كان دور العمد سابقًا خصيصًا في حيكم ؟
كان للعمدة دور كبير وهام في الحارة ، فقد كان بمثابة الحاكم والقاضي والمصلح والأخ والأب والناصح والقدوة، فكان له هيبته واحترامه، كما كان يخصص له (مركازاً) يجلس فيه بعد العصر للمغرب ويستقبل فيه اهل الحارة ، والآن تغير الوضع فلا نعرف من هو عمدة حينا !!!.
– القامات الاجتماعية من تتذكرون منها والتي كان لها حضور ملفت؟
في حارة الشبيكة كان هناك حضورا جيدا لجدي الشيخ أمين سرحان وعمي إبراهيم سرحان رحمهما الله ، وللعلم فإن عمي كان يشغل منصب رئيس قسم الجنسية، ( مدير الأحوال المدنية حاليا) ومن أشهر رجال حارتنا العم الشيخ أحمد أزهر والعم محمد سعيد مداح والشيخ حسن أبو شنب والشيخ حمزة عالم والشيخ محمد باحارث والشيخ عباس جاد الله والشيخ حسن شهاب حلواني والشيخ خليل العلاف، وغيرهم.. علماً أن الشيخ حسن آل الشيخ وزير المعارف الراحل كان له مقر في حارتنا .
-هل تتذكرون موقف شخصي ولن تنسوه؟
نعم عندما اختاروني لأكون مع الفرقة الكشفية التي رافقت الملك فيصل رحمه الله ، عندما تولى الملك ثم جاء إلى مكة للمبايعة ، فاستقبلناه عند مدخل مكة ( أم الجود ) فكنا نسير أمام موكبه ثم ترجلنا معه عندما دخل للطواف في المسجد الحرام ،حيث كنا نسير خلفه مباشرة .
– المدرسة والمعلم والطالب ثلاثي مرتبط بالعديد من المواقف المختلفة هل تعرفونها ببعضٍ منها؟
المدرسة كانت بيتنا الثاني، ولنا فيها مواقف عديدة وخاصة عندما كنا (نتشيطن في الفصل) (إن صح التعبير ) كان السيد محمد رضوان مدير المدرسة يطردنا من المدرسة لنبقى في الشارع ! ، فننتظر مجيء السيد علوي المالكي أو الشيخ محمد نور سيف أو نذهب للعم حامد أزهر ( جار المدرسة وصديق السيد الرضوان) ليشفعوا لنا لنعود للفصل، ومن جهة أخرى فنحن من المحظوظين لأننا تلقينا تعليمنا على أيدي علماء المسجد الحرام الذين ذكرت أسماءهم سابقا، فكانوا قدوة لنا، نهلنا منهم العلم الصافي في زمن لا يتكرر، أما كطلاب فكنا ننافس المدارس الأخرى، وحقيقة نحن محظوظون بأن نكون من طلبة مدارس الفلاح التي أسسها الحاج محمد علي زينل الذي بذل كل ثروته عليها، والعجيب في الأمر أنني حظيت بأن أكون مديرا عاما للمدارس لمدة عشر سنوات.
– كثرت وسائل الإعلام في الوقت الحاضر وأصبحت مرافقة للناس في كل مكان ماهي الوسائل المتوفرة لديكم في السابق وما أثرها على المجتمع آنذاك ؟
لم يكن متوفرا إلا المذياع ( الراديو) الذي كنا ننصت إلى برامجه الجميلة ، وخاصة في شهر رمضان، حيث كنا نستمع إلى القرآن الكريم بصوت الشيخ محمد نور ، كما ننصت إلى ( برنامج كلمة ونصف) للأستاذ الأديب محمد حسين زيدان-يرحمه الله- وكذلك نتابع برنامج الأطفال عندما كنا صغارا، وكان يطلق عليه ( بابا عباس ) وكان يقدمه الأستاذ عباس غزاوي الذي أصبح سفيرا للمملكة في ألمانيا، كما كنا ننصت يوم الجمعة ( لحديث الجمعة) للشيخ السيد علوي عباس المالكي، كما كنا نتابع برنامج نور وهداية للشيخ علي الطنطاوي، رحمه الله ، ومن مصر برنامج ( على الناصية) للمذيعة آمال فهمي، كما كنا نستمع للأستاذين زاهد قدسي ومحمد رمضان وهما ينقلان لنا وصفا لمباريات الوحدة والإتحاد، وللإعلامي المتميز الأستاذ بدر كريم ( أصبح دكتورا) -يرحمه الله- وهو ينقل لنا رحلات الملك فيصل التاريخية كما كنا ننصت لبرنامجه الإذاعي الناجح (تحية وسلام) أو برنامجه المماثل لبرنامج على الناصية ويطلق عليه ( في الطريق) … أيام يا أستاذي كانت جميلة .
– تظل الأفراح محطات لا تنسى في الحارة، ماذا تتذكرون من تلك اللحظات السعيدة وكيف كانت؟
أتذكر عندما ذهبت لأعقد قراني على زوجتي الدكتورة حياة حسن شهاب أنني سرت في موكب كبير يضم الحارة بأجمعها يتقدمهم العمدة العم حمزة عالم وكان ذلك عام 1391هجرية، وسرنا من الشبيكة إلى السوق الصغير تحفنا عناية الله، ويتقدمنا حملة الفوانيس (الأتاريك) وحملة الحلوى والمباخر والطائرات والبواخر المليئة بالفاكهة والهدايا ، وكان المهر في علبة كان يحملها ابن أختي طلعت رضوان الذي أصبح سفيرا للمملكة في ألبانيا .
– الأحزان في الحياة سنة ماضية كيف كان لأهل الحارة التخفيف من وقعها..؟
كانوا إذا مات أحد سكان الحي ، يهبون للمساعدة والمواساة، هذا يتصل (بالشرشورة) المختصة بتغسيل الموتى، وهذا يحضر الكفن وذاك يحضر طعاماً، ويتعاونون على أن يكونوا مع أهل الميت حتى يوارى التراب ثم يساعدون أهل الميت في إقامة سرادق العزاء، وتجهيز الطعام، فكانت المواساة والتعاون والتراحم خير ما يقدم في مثل هذه اللحظات.
– الأحداث التأريخية الشهيرة في حياتكم والتي عايشتها..هل تتذكرونها وما الأبرز من تفاصيلها؟
نعم أتذكر كثيراً من الأحداث التاريخية الهامة ومنها : تولي الملك فيصل للحكم عام ١٣٨٥، وأتذكر العدوان الثلاثي على مصر، وأتذكر النكسة عام 1967م التي احتلت فيها إسرائيل سيناء والقدس وأجزاء من الضفة ومرتفعات الجولان، كما أتذكر انتصار أكتوبر 1973م أو العاشر من شهر رمضان وعبور الجيش المصري وتدمير خط بارليف، ووقفة الملك فيصل في هذه الحرب بقطع إمدادات البترول عن العالم، كما أتذكر حرب الخليج التي تطوعت فيها في الدفاع المدني مع مجموعة من لاعبي الوحدة، وكنت أقودهم ، كما أتذكر حرب العراق والربيع العربي ( الدمار العربي ! ) كما أتذكر انتصارات محمد علي كلاي-يرحمه الله- ورفضه أن يحارب في فيتنام، وأتذكره عندما هزم فورمان في زائير وأعاد سيطرته على الملاكمة العالمية، وأتذكر اغتيال الملك فيصل عام ١٣٩٥، واغتيال كنيدي، وأتذكر الروسي جاجارين أول رائد فضاء يحلق في الفضاء الخارجي ، وأتذكر هبوط مركبة أبولو 11 التي هبطت على القمر لأول مرة عام ١٩٦٩بقيادة رائد الفضاء أرمسترونج الذي قال عندما وضع قدمه على القمر ( انها خطوة صغيرة للإنسان لكنها قفزة عملاقة للبشرية ) وكنت يومها في لندن ، وأتذكر هزيمة المنتخب البرازيلي من فرنسا في بطولة كأس العالم لكرة القدم وحصول فرنسا على كأس البطولة بفضل اللاعب زين الدين زيدان العربي. ولو أريد أن أذكر لك كل شيء لما وسع ذلك مجلدات !.
– ماهي الألعاب الشعبية التي اشتهرت بها حارتكم؟
-المزمار ، الكبت ،طرة وزرة ، الكبوش ، ثم كرة القدم .
– لو كان الفقر رجلاً لقتلته مقولة عظيمة لسيدنا علي رضي الله عنه هل تروون بعضًا من قصص الفقر المؤلمة؟
عندما زرت دولة (ملاوي) في جنوب القارة الأفريقية شاهدت ما يبكي ويدمي القلب ، فإخواننا المسلمون هناك يعيشون مأساة ( الفقر والجهل والمرض ) . وفي تلك الدولة أهديت رجلا مسيحياً حذائي ؛ لأنه كان يمشي حافيا في البرد الشديد فاعتنق الإسلام ولله الحمد .
– ماذا تودون قوله لسكان الحارة القديمة؟
أقول لهم جزاكم الله خيراً على ما قدمتموه من تراحم وتعاطف وتعاون وتواصل ورجولة وشهامة وغض بصر ، اللهم ضاعف من حسناتهم وأرضهم وأرض عنهم .
– وماذا تقولون لأهالي الأحياء الجديدة؟وماذا يعجبكم فيهم؟
كونوا كما أراد الله لكم أن تكونوا وكما أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
– كيف تقضون أوقات فراغكم في الوقت الحالي؟
في القراءة والتأليف.. وأرجو أن أتفرغ للعبادة وأنا في هذا السن، فلم يبق غير القليل والقليل جداً !! .
– لو عادت بكم الأيام ماذا تتمنون؟
أتمنى لو أنني غيرت الكثير مما قصرت فيه أو أهملته .
– صراحةً..ما الذي يبكيكم في الوقت الحالي؟
يبكيني ذكر الله تعالى ووقفات في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندما أتذكر والدتي رحمها الله .
– ماذا تحملون من طرف جميلة في دواخلكم؟
حاليا لا أتذكر شيئا منها .
– لمن تقول لن ننساكم؟
أقولها لإخواننا الفقراء المعدمين الذين قابلتهم في إندونيسيا وجنوب أفريقيا ومالاوي والهند. –
– ولمن تقول ما كان العشم منكم؟
أقولها لبعض مسؤولي الرابطة …. ! .
– والعفو من الصفات الإنسانية الراقية، لمن تقول سامحونا ولمن تقول سامحناكم؟
أقول سامحنا لكل من أسأت إليه بقصد أو بغير قصد ، وأقول سامحتكم لكم من أساء إلي بقصد أو بغير قصد.
– في ختام لقاء ابن مكة الماتع دكتور د. عبدالعزيز بن أحمد بن أمين سرحان ماذا ترغبون بالحديث عنه بكلمة اخيرة؟
كلمة أخيرة هي كلمة شكر لكل من وقف معي في غربتي وساندني وساعدني وأنا أدير المراكز الإسلامية في الخارج في إسبانيا وفرنسا وجنوب أفريقيا وإيطاليا، وخاصة زوجتي الحبيبة التي كانت خير معين لي بعد الله سبحانه وتعالى . وأقول شكرا لصحيفة مكة الاليكترونية.







