
مكة – محمد رمضان
اعتبرت الإعلامية غالية بوزعكوك أنّ “المرأة الليبية والعربية حققت نجاحات كبيرة في كافة الميادين العمليّة”، لافتا إلى “أنّني مؤمن بقضية المرأة وحقوقها، وأجد أنّ المرأة العربية بمثابة ثروة حقيقية سواء في القطاع العام أو في القطاع الخاص الاستفادة منها”، معتبرا “أنّنا عندما نطالب بالكوتا النسائية أو بتعيين المرأة في المواقع القيادية الرئيسية فهذا ليس ترفا سياسيا على الإطلاق، بل هو موقف مبني على قناعة راسخة بأنّ المرأة هي نصف المجتمع ودورها أساسي في عملية التنمية والنمو وتحقيق الرفاه الاقتصادي”.
وإشارات ايضا بوزعكوك ان تمكين المرأة في القطاع المالي،
“أننا بحاجة إلى جهود وقدرات المرأة في كافة الميادين، وخصوصا في إطار توسيع حضور المرأة في الإدارات الرسمية العليا، إذ أنّ للمرأة دور أساسي وحضور بارز في مضمار القطاع الخاص وتدير شركات تعتبر من الأبرز في المنطقة العربيّة، لكن حضورها يبقى متواضعا في القطاع العام وهذا يتطلّب جهودا أكبر لتعزيز حضورها في القطاع العام لما تمتلكه من طاقات إنتاجيّة وفكريّة مميّزة”.
وإشارات غالية أيضا أن
دور المؤسسات في مجال تمكين المرأة
وفي إطار المبادرات التي تقوم بها المؤسسات والمنظمات المحليّة والدوليّة في إطار دعم مبادرات المرأة، وتطوير رائدات الأعمال، وتعزيز دور المرأة في بناء أوطانها،
وقد أشارت غالية إلى أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة العربية وتعزيز حضورها في ميدان العمل لأن النهضة الاقتصادية للمرأة تعتبر قوة دفع كبيرة في عجلة التنمية في المجتمع وأكدت أن مشاركة المرأة الاقتصادية في المنطقة العربية أقل بكثير من المأمول ودعت إلى ضرورة تغيير التشريعات القانونية لكي تخدم المرأة، وأشارت إلى أنه على الرغم من التقدم الملحوظ في سن تشريعات لدعم المرأة في ميدان العمل، تظل نسبة بطالة المرأة عالية إلى أربع أضعاف بطالة الرجل في بعض الدول وتزيد عن ذلك بكثير في دول أخرى، كما تواجه المرأة العاملة سواء الموظفة وصاحبة المشروع معوقات مختلفة تتراوح ما بين عدم مراعاة خصوصيتها وواجباتها المزدوجة نحو أسرتها والعمل وانتهاء بغياب غطاء رسمي يحميها من التعرض للاستغلال المباشر والضغوط المختلفة من أرباب العمل أو المنافسين.
كذلك تحدّث بوزعكوك عن “دور المرأة والتنمية المستدامة”، حول “تعزيز دور المرأة في ريادة الأعمال”. إلى أنه حين نتحدث عن التمكين الاقتصادي للمرأة، فإننا لا نتحدث عن قضية منفصلة عن قضايا المجتمع ولا نتحدث عن قضية خاصة بفئة دون غيرها. وأكدت أن هذه المائدة سوف تمثل نواة لفعاليات مستقبلية في مجال ريادة الأعمال. وذكرت غالية أيضا أنّ نسبة الشركات الكبيرة في المنطقة التي تمتلكها أو تديرها سيدات أكثر من أي منطقة أخرى في العالم، إلا أن نسبة الشركات المتوسطة والصغيرة التي تمتلكها أو تديرها سيدات أقل من النسب العالمية”. وتضيف بوزعكوك “هناك العديد من المعوقات التي تحوُل دون قيام المرأة بامتلاك إدارة مشروعها الصغير والمتوسط، بما يتطلب تدابير محددة لمواجهة هذه المعوقات”.





