
مكة – عهود الزهراني
أنهت المستشارة جواهر الجسمي دورتها التدريبية لأساسيات لغة الإشارة والتي أقيمت في فندق شيراتون الشارقة خلال الفترة 1 إلى 3 يوليو
والتي تهدف لـ التدريب على لغة الإشارة والتعرف بقواعدها والتركيب التي تميز لغة الإشارة عن اللغة المنطوقة.
حيث استهدافت الدورة كل المهتمين بمجال لغة الإشارة من دكاترة ومحاميين وغيرهم فيما بينهم صغار السن …
فقد انضم لهذة الدورة عدداً من المتدربين الصغار
فقد كانت بمثابه حب وشغف لتعلم لغة الاشارة كلغة جديدة لهم …
تقول الجسمي إني قمت بإعداد دورات كثيرة في هذا المجال ، عن أساسيات لغة الإشارة منذ سنوات عديدة … وورش عمل لمقتبل العمر لمعرفتهم بأهمية تعلم هذة اللغة … ولكنني تفاجأت !!! لأنه لم يسبق لي أن أعطي دورة متكاملة للناشئين ، والأغرب من ذالك تواجدهم في قاعة المحاضرات قبل الباقيين …
حيث تعد الاولى من نوعه بعد قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتغير إسم ذوي الإعاقة إلى ( أصحاب الهمم ) ،،،
قد تكون بداية خير للأجيال القادمة بإذن الله. .
أعربت أول مترجمة في مستشفيات دولة الإمارات ، حيث تقوم بترجمة كلام الطبيب إلى إشارة لغوية لدى الأصم ، ونقل إشارة الاصم إلى كلام منطوق للدكتور المختص …
رغم الحاجة الماسة للجهات الأخرى في تعلم هذه اللغة ، والهدف للوصول إلى من يحتاج لمساعدتهم ، سبيل المثال ( نطاق التربية والتعليم ) وتعد الحاجه الاولى لطاقم التدريس على الالمام التام لهذه اللغة وذلك بعد أمر من وزير التربية والتعليم لدمج هذة الفئة من الإعاقة السمعية في مدارس الأسويات والتعرف على لغة غير منطوقة حركية إلى لغة منطوقة ومفهومة للطرفين ، ودمج الإعاقة السمعية في المجتمع ومعرفة متطلباتهم ولمواجهة بعض الصعوبات للتأقلم وسهولة التواصل مع بعضهم البعض.
والجدير بالذكر
بان المستشارة جواهر الجسمي تعمل في مجال الاعاقة منذ أكثر من 15 سنه …
كما تعمل مترجمة إشارة في نادي دبي للمعاقين ….
ومترجمة لغة إشارة في إحدى مستشفيات الدولة بجانب وظيفتها الأساسية في التقارير الطبية ،،، حيث انه لا يوجد ولا مستشفى بالدولة يوفر هذة الخدمة لهذة الشريحة من الإعاقة السمعية،،
وحصلت على رخصة خبيرة لغة الإشارة من الاتحاد العربي للصم بالسعودية …
ورخصة إخصائية التمكين المهني لذوي الاحتياجات الخاصة في البحرين …
وشهادة مستشارة لأصدقاء أصحاب الهمم …





