التقنية والإعلام الجديد

مغردون عن #نادي_الإبل: موروث أصيل له عشاقه .. والإنهزاميون يسخرون من ثقافتهم ليتوددوا للغرب

 

(مكة) – مكة المكرمة

تصدر هشتاق #نادي_الإبل ترند تغريدات المغردين في المملكة على موقع التدوينات المصغرة تويتر، ودافع المغردون عن وجود نادي الإبل في المملكة على اعتبار أنه يمثل موروثا ثقافيا وحضاريا يجب الاهتمام به.

ووجه المغردون انتقادات لمن وصفوفهم بالانهزاميين الذين يستعرون من ثقافتهم ويسخرون منها من أجل التودد لأصحاب الثقافات الأخرى
وقال صاحب الحساب بن عويد إن الإبل لها عشاق وهواة وهى موروث أصيل نفخر به ورثناه من أجدادنا الذين على ظهورها استطاعوا فتح بلاد فارس ونشر الإسلام للعالم.

وغرد خالد آل سعود: لو كان نادي كلاب أو قطط أو غيرها في الغرب طبعاً عادي. إستحقار النفس لدى بعض العرب مشكلة. لا يستنقص من الإبل إلا حاقد أو جاهل.
وغردت نورا القحطاني : السؤال هنا: لماذا ازدراء واستنقاص الأبل؟ ما الدافع وراء ذلك؟غالباً اما حقد او جهل. عموماً حبها فطري وباقى حتى زوال الدنيا/”واذا العشار عطلت”

أما عبد الله الطويلعي فغرد : نوادي للكلاب والثيران وغيرها بجميع دول العالم وينظرون لها أنها هواية وشيء جميل أما نادي للأبل تخلف ورجعية!!

كان الدكتور فهد بن عبدالله السماري المستشار بالديوان الملكي والأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز قد رفع شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله ولمقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع المشرف العام على نادي الإبل رعاه الله بمناسبة صدور الأمر الملكي بإنشاء نادي الإبل تحت إشراف سمو ولي العهد والذي يعد تعبيرًا عن اهتمام الدولة بتراث البلاد.
وذكر السماري أن إنشاء نادي الإبل جاء بمبادرة كريمة من صاحب السمو الملكي ولي العهد الذي أشرف على جميع أعمال مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل وقدم له التوجيه والدعم اللامحدود.
ودعا السماري أعضاء مجلس إدارة نادي الإبل لبذل جهودهم لتحقيق تطلعات القيادة والتوجيهات السامية لخدمة هذا الجانب المهم والارتقاء بجميع ما يتعلق بالإبل إلى المكانة التي تليق بالمملكة ومواطنيها وتراثها وعمقها الحضاري.
كما دعا السماري جميع المهتمين بالإبل في مجالات المزاين والهجن والتربية إلى دعم النادي والتعاون معه لتحقيق الأهداف التي سترسم له بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى