
(مكة) حسن الصغير – الباحة
حظي مهرجان العسل الدولي في نسخته العاشرة بزيارة العديد من كبار السن الذين وجدوا تطورا كبيرا في صناعة العسل الاهتمام الكبير في تربية النحل وقال العم عبدالرحمن قزعه والذي يبلغ من العمر 85 عاما انني لاول مرة ازور مهرجان العسل ووجدت تغير كبيرا في تربية النحل من جميع النواحي وأضاف تعتبر تربية نحل العسل من المهن العريقة لابناء الباحة زاولها الآباء عن الأجداد بطرق تقليدية حيث يقومون بالبحث عن عشوش النحل في كهوف الجبال وبين أغصان الأشجار ويقومون بنقلها وتسكينها في المناطق القريبة والتي تسهل متابعتها باستمرار وقال العم حسن الزهراني لقد انبهرت من هذا المهرجان الذي استطاع ان يجمع كبار النحالين تحت سقف واحد ويقدمون اجود انواع الاعسال وكذلك الادوات الحديثة التي تستخدم في تربية النحل واصبح هناك رعاية كبيرة في تربية النحل في المنطقة وقال العم صالح الحسني لقد سررت لما سمعت عن معهد تدريب النحالين بالمنطقة والذي تشرف عليه الجمعية حيث يقوم المعهد بتدريب النحالين على طرق التربية الحديثة لتربية نحل العسل والاستمرار في متابعة هذه الخلايا حتى يتمكن النحال في الاعتماد على نفسه فنيا لمتابعة تلك الخلايا، وذلك بالطرق الحديثة وقال العم الحسني اشكر القائمين على الجمعية التي استطاعت ان تستقطب النحالين من جميع مناطق المملكة وتدربيهم على الطرق الحديثة وقال محمد الزهراني قديماً كان يربّى النحل بجرّات من الفخار تترتب فوق بعظها ويغلق باب الخلية بالطين تاركين فتحة صغيرة تستطيع النحلة الخروج والدخول منها، وفي هذه الحالة يقوم النحل بصنع الشمع اللازم لحفظ العسل من نفسه، ومن الصعب الكشف على الخلايا في هذه الحالة. أما الطريقة الحديثة فاستبدلت الخلايا الفخاريّة بصناديق خشبية تتسع لعشرة براويز تقريباً، تعلّق بأعلى الصندوق وتكون متلاصقة بجانب بعضها، ولهذا الصندوق غطاء. والبرواز هو إطار مصنوع من الخشب مثبّت على طوله أسلاك معدنية، ويثبّت عليها لوح من الشمع الخاص لتوفير الوقت على النحل حيث اصبح تربية النحل علم يدرس في الجامعات وقال العم محمد لقد تفأجات بهذا المهرجان الكبير الذي استقطب النحالين من جميع المناطق ويقول عبدالله الغامدي لقد استقطب المهرجان شباب لتدريبهم على أحدث طرق تربية النحل،ولقد كان قديما معظم النحالين يمارسون المهنة هذه و يستخدمون الطرق التقليدية في التربية، مما أدى إلى انخفاض إنتاجهم وعدم الاستفادة المُثلى من النحل، بالإضافة إلى ضعف جودة المنتجات. ولكن مع وجود جمعية للنحالين ومعهد تدريب اصبح هناك طرق جديدة واقبال من الشباب والمهتمين بالنحل





