البطاقات

اليوم الوطني ٨٧

مكة – أماني العتيبي
نحتفل باليوم الوطني الـ87 في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود وذلك في اليوم الثالث والعشرين من سبتمبر ٢٠١٧ م ، بعد أن وحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- على مدى متواصل من الملاحم البطولية والانتصارات .
تأسست المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك ( عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله )
وعلى كلمة التوحيد استطاع ان يؤسس نظام الحكم على مبادئ القرآن الكريم وًالسنة النبوية المطهرة ..
وبحلول ذكرى اليوم الوطني السعودي الـ 87 فان هذه الأيام تعيش بلادنا أجواء هذه الذكرى العطرة (ذكرى اليوم الوطني) وباعتبار ان هذه المناسبة تبقى خالدة وتستحق وقفة عظيمة توضح لابنائنا واجيالنا القادمة ماهي روابة قصة الأمانة والقياده ووفاء شعب يعيش على اراضيه منعما امنا , ومنها فان اجيالنا باتت تستلهم من اليوم الوطني , ماهي القصص البطولية التي سطرها مؤسس هذه البلاد المكافح الملك عبد العزيز وكيف تمكن بفضل الله وبما يتمتع به من حكمة وحنكة من تبديل الاوضاع في المملكة ، ويبقى منقوشاُ في فكر ووجدان كل مواطن سعودي عشق تراب هذا الوطن وامن السكن فيه , وكيف لايكون كذلك وهو اليوم الذي تم فيه توحيد جميع نواحي وجهات المملكة داخل ارض واحده على يد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن , وانتقلت اراضي السعوديه من الشتات الى كيان عظيم يتمثل في اكبر الدول الاسلاميه العربيه ، وعبر بها الى مجرى التاريخ ليكون هو القائد الاول لهذه الببلاد المباركة ارضها المسلم شعبها الامنة ديارها , والمسيره تمتد اعواما واعوام بسلاسلة الملك السعودي , والاستمرار نحو الوحدة والتطور والازدهار بالدين والعقيده الثابتين ، سواء كانت سياسيه او اجتماعيه او دينيه او ثقافيه تعليميه
ودوما مايكون هناك في حياة الإمم والشعوب أياماً هي من أنصع تاريخها ويومنا الوطني السعودي , لبلادنا الطاهرة تاريخ بأكمله , حيث انه يجسد لابناءه مسيرة جهادية طويلة خاضها البطل الموحد الملك عبدالعزيز آل سعود , وكيف تمت تحت قيادته نشأة الابطال , اللذين خلدت ذكراهم عبر السنين ووفائهم لهذا الوطن حفظه الله وشعبه من كل بلاء ومكروه .
وبمناسبة اليوم الوطني 87 ترصد”أرقام”في أهم التطورات التي شهدتها المملكة العربية السعودية من خلال رؤية ٢٠٣٠ التي تقوم بتنفيذها والتي تهدف من خلالها زيادة النمو الاقتصادي، ورفع المستوى المعيشي، وتحقيق التنمية المتوازنة بالمملكة .
وتستمر مسيرة العطاء والقتدم والازدهار بالتوالي في كل عام وهذا العام في ذكرى اليوم الوطني 1439 .
في حب وطني الحبيب ..
ديرتي دار السلام موطن البيت الحرام
عزها رب الأنام والله اللي صانها.
شرعها شرع الإله ربٍ تعالى في سماه.
مالها ربٍ سواه والله اللي صانها
جندها رمح وزناد في صدور أهل الفساد

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. مقال جميل والواجب علينا حب وعشق هذا الوطن بس انا ماعندي سكن يااماني

  2. وفقك الله اخت اماني ودام عزك ياوطن وكلنا فداء والحمدلله ع نعمت الامن والامان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى