
بقلم – شادية المقاطي
عش فالحياة كالزهر فواحاً
و كالبحر عمقاً وصمتاً
و كالطير أن لم يروق له الحال
إعتلى في كبد السماء و طار
أمرح وكن بريء الروح كالأطفال
وكن كالشيخ ذا هدوءٍ و وقارٍ
أصعد دوما للقمم وكن ذا همم
كن دائماً القريب المبتعد
كن جزراً و مداً
لا تكن ليناً فتمضغ
و لا تكن مُراً فتلفظ





