
بقلم – خـُلـود بَـاحـشـوان
(قُـم للمُعلـم وفّـهِ التبجِـيلا ***كـادَ المُـعَلّم أنْ يَكُـون رَسولَا)
كِدت يا معلمي ان تبلغ مكانةَ الرسل ، كيف لا !وانت المربي والموجه ، والناصح المحب ، والمحفز المعطاء ، بنيّت انفساً وانشأتَ عقولاً ، صنعتَ اجيالاً ، ولازلتَ نبعاً مِدراراً يفيض عطائك و شمعةً تحترق لتنير طريق اجيالك .
إن للمعلم مكانتهِ العالية في المُجتمع ، فلا يقوم المجتمع إلا بقيام التعليم والتعلم ورفع مكانة المعلم ، فيرتقي المجتمع وتقوم الأمة بالعلم والدين والمعرفة .
واليوم هو يومك العالمي ايها المعلم ، فما اشرقت في الكون ايّ حضارة إلا وكانت من ضياء معلمٍ ومعلمة.






❤️??
و هو يومك اليوم لقد اشرقت نور ابداعك عزيزتي
اتمنى لك التوفيق
ماشاء الله كلام جميل ورائع كروعة فكرك ، سلمت يداك .
فعلاً لا يقوم المجتمع إلا بقيام العلم والتعلّم ، مقال رائع يبيّن أهمية مكانة المعلم في المجتمع ووسلية مهمة في تقدم الحضارات .
تمنياتي لك كل التوفيق ..