
عزيزه الزهراني
وسائل التواصل الإجتماعي و جوانبه السلبية التي لا تخفى
على أحد والتى قد تكون في بعض الأحيان سيئة لكن قد تكون ضارة ومدمرة الشّباب والشّابّات…
حيث يمكن إستخدام هذه الوسائل التى طرأت على حياتنا حديثا لنشر الأكاذيب والضلالات والكراهية والإشاعات لمهاجمة الآخرين للنيل من شرف بعض الناس وكرامتهم ونشر صور بعض الفتيات وإبتزازهن بطريقة وحشية يعاقب عليها القانون…
ومن السلبيات ايضا:
قد تسبّب الإدمان، وقد تجرفهم الي التّعرّف على جماعات إرهابية لتغير من أفكار الشباب وتسحبهم معهاالى مواقع أكثر خطورة….
وكما نعلم أن الشّباب والشّابّات في مرحلة إندفاع وحبّ للمغامرة وحب الإستطلاع مع عدم الإحساس والشعور بالمسؤلية لمتابعة بعض المواقع الإلكترونية ….
كما أنّ هذه المواقع قد تؤدّي إلى عدم وجود خصوصيّة في الحياة ، وتسبّب الكثير من إضاعة الوقت ، ممّا قد يشغلهم عن حياتهم ودراستهم، وقد تؤدّي إلى إصابتهم بالعزلة عن النّاس والمجتمع وتعرّضهم للأمراض النّفسيّة لاقدرالله …
وعلينا الحذر من وسائل التواصل الإجتماعي وهي سلاح
ذو حدين وعلينا مسؤلية كبيرة في متابعة أبناءنا وبناتنا
وتوعيتهم التوعية الجيده…
نحن علينا جهد كبير في توجيه وإرشاد صغار السن بالطريقة الصحيحة ليصبح لديهم إدراك ووعي وثقافة عالية
ويجب أن يعلمون أن هناك نظام مكافحةالجرائم الإلكترونية
يعاقب كل من يسئ استخدام التواصل الإجتماعي بطريقة خاطئة…





